رد حسن بناجح، عضو الأمانة العامة لجماعة العدل والإحسان في تدوينة له على صفحته الرسمية بالفيسبوك ،على التصريحات الأخيرة لرئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، عندما قال بان ملف جماعة العدل والإحسان من “المسائل الكبرى للدولة، أما الجماعة فلم تلجأ إلي أو أنهم تحدثوا لي في الموضوع”، “كتب بناجح” طبعا نعرف أن المسائل الكبرى للدولة لا دخل لبنكيران فيها وهي كثيرة وملف العدل والإحسان واحد منها” . وأضاف “نعم نعرف ﻷننا بحمد الله لم نفقد عقولنا حتى نلجأ إلى “رئيس” حكومة ليس له ولا لها من الأمر شيء غير محاولة حجب القمع المسلط على العدل والإحسان بقوله “أما الدولة فلم تقم بأي شيء ضدهم”” ليخلص إلى “وﻷننا نعرف ذلك جيدا فإننا نقاطع الانتخابات التي تفرز من هذا دورهم” .
في سياق متصل، صرح فتح الله أرسلان، الناطق الرسمي باسم الجماعة، أن “رئيس الحكومة رجع إلى الصواب، لأننا نقول منذ البداية أن المغرب ليست فيه ديمقراطية، وأن رئيس الحكومة صلاحياته جد محدودة ولا تتناسب مع الصلاحيات التي ينص عليها الدستور رغم أنها من اختصاصه” وعلّق على كلام رئيس الحكومة قائلا “إن التناقض الذي وقع فيه رئيس الحكومة، هو حديثه عن عدم تقديم العدل والإحسان لطلب حزب وهذه مغالطات لم يكن على رئيس الحكومة الوقوع فيها، ما دام أنه اعترف أن الملف أعلى مستوى من اختصاصاته وأنه لا يمكنه فيه شيء، فكان عليه أن يقف عند هذا الحد”، متسائلا “من قال لرئيس الحكومة أننا لم نعلن عن طلب تأسيس حزب؟! أصبح رئيس الحكومة يبرر القمع الذي تتعرض له الجماعة ويبرر منع الجماعة ومحاصرتها، ومنعها من حقها في الإعلام العمومي وفي التجمعات، ومنع حتى أطفالها من التخييم” .
التعليقات