* العاصمة 24 * امحمد اعبابو *
عاد النقاش حول رداءة الانتاجات التلفزيونية التي تقدمها القنوات العمومية الى الواجهة، خلال هذا الشهر ، حيث انطلقت دعوات ناشطين تنادي بمقاطعة مشاهدة قنوات القطب العمومي خلال الشهر الفضيل.
وفي هذا الصدد تم اطلاق صفحة على موقع الفايسبوك ، تحت اسم “قاطعوا القنوات المغربية، في اشارة الى “القناة الثانية” والأولى ” وباقي القنوات ، التي نساهم فيها من جيوبنا، طيلة شهر رمضان”، احتجاجا على ما تقدمه من مواد تلفزية “تستغبي جميع المغاربة”.
وعبّر صاحب الصفحة عن امتعاضه مما تقدمه القنوات المغربية التي يجب، في نظره، أن تضمن “الحق في الإطلاع والتعلم وتمكين المشاهد من معرفة حقيقية، عوض خنقنا بالوصلات الاشهارية التي يربح أصحابها ثروة هائلة من عرضها خلال شهر رمضان”، على حد تعبيره.
“ما نطالب به كشباب مغاربة هو أن يتوقف منتجو البرامج التلفزية عن معاملتنا مثل الحمقى، نحن من ندفع الضرائب، لذالك نملك الحق في مشاهدة برامج ذات جودة عالية”، يقول صاحب الصفحة في تدوينته، مضيفا أنه “من حسن الحظ هناك انترنت ومواقع تواصل اجتماعي، وسنستمر في الدعوة إلى المقاطعة”.
الدعوة تفاعل معها عدد من نشطاء الموقع الأزرق؛ حيث أجمع العديد منهم على مقاطعتهم للقنوات المغربية منذ مدة ودون انتظار شهر رمضان. وقال أحد الناشطين في تدوينة على الصفحة ذاتها: “لقد توقفت عن مشاهدة التلفزة المغربية، وتوجهت إلى اليوتوب، حيث أستطيع مشاهدة ما أريد في الوقت الذي أريد”.
من جانبها قالت إحدى المدونات: “لا ننتظر شهر رمضان لنقاطع القنوات التلفزية، لقد قاطعناها منذ مدة طويلة”، بالمقابل تأسف أحد المدونين على نسب المشاهدة التي تحققها البرامج التلفزية خلال شهر رمضان بالقول: “المغاربة يحبون مشاهدة ما تنتج هذه القنوات رغم رداءة برامجها والتي تفسد عقول الشباب وثقافتهم”.
دعوات المقاطعة في العالم الأزرق يحاول صاحب الصفحة، بحسب ما نشره في إحدى التدوينات، إخراجها إلى أرض الواقع من خلال التحضير لسلسلة من الاجتماعات على مستوى محور القنيطرة- الدار البيضاء للمضي نحو منح المبادرة زخما أكبر.








التعليقات