* العاصمة 24 * متابعة *
حاولت سميرة سيطايل مديرة الأخبار في القناة الثانية ، ان تنفي خلافها مع ابن كيران ، وقالت اثناء إلقائها محاضرة عن الإعلام بمدرسة “HEM” بالدار البيضاء ،أنه لا وجود لمشكل مع بنكيران كرئيس للحكومة، “فنحن نحترم التعددية داخل جميع برامجنا، ورئيس الحكومة أخطأ عندما اتهم القناة بحرمانه من الحديث على شاشتها”، مواصلة أن احتجاج رئيس الحكومة كان حول اقتطاع جزء من كلمته التي مدتها 7 دقائق “وعندما نشتغل على الخطب الملكية لا أحد يكلمنا”.
ووجهت انتقادات لاذعة لحزب العدالة والتنمية القائد للائتلاف الحكومي، متهمو اياه بمحاولة التحكم عن طريق فرض إيديولوجيته على البرمجة التلفزية في القناة”، مشيرة إلى أنه “في حال تمت أدلجة برمجة القناة الثانية، فإن هذا الأمر يلقي بالقناة إلى الهاوية”.
وشددت سيطايل ، على أن نموذج قناة “بي بي سي” البريطانية هو أنجح نموذج، بالنسبة لها، في تدبير الشأن العمومي، على اعتبار أنه مسير بدفاتر تحملات توقع عليها ملكة بريطانيا، وذلك لتفادي تأثير الأحزاب المتعاقبة على الحكم، معتبرة أن “استقلال الإعلام لن يتم بدون ابتعاد الأحزاب عن التحكم فيه”.
ووصفت سيطايل القناة الثانية بأنها قناة لم تعد عمومية على اعتبار أن 95 في المائة من مداخيلها تاتي من الإشهار، “والدولة بموجب القانون يجب عليها أن تقدم الكثير من الموارد للقناة، لكن أغلب مداخيلنا هي من الإشهار”، مواصلة أن دفاتر التحملات التي وضعتها الحكومة تتطلب 250 مليار سنتيم من أجل تحقيقها.
من جهة أخرى، تحاشت مديرة الأخبار في القناة الثانية كل الانتقادات التي تطال برمجة القناة الثانية، راسمة صورة تفاؤلية عن المراتب التي أصبحت تحتلها القناة على المستويين العالمي والمغاربي، مؤكدة أن 14 مليونا، من بين 17 مليون مشاهد مغربي، يشاهدون القناة الثانية.









التعليقات