تتواصل فعاليات الدورة الثامنة للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بأكادير ، الذي عبر عن جدارته المحلية وإشعاعه القوي لثقافة المواطنة ، في اجواء فنية متميزة ،حيث عرف صباح يومه الثالث ، تقديم فقرات فنية في مجال السينما ولقاءات لطلبة المعاهد السينمائية مع خبراء في المجال ، كما شرعت الوحدات التقنية للعروض السينمائية ، اليوم بالتنقل ، في مختلف أحياء المدينة لعرض أفلام المهرجان في الهواء الطلق، في مختلف المركبات الثقافية، في دور الشباب، وفي مقرات الجمعيات أو المدارس.
ودأبت ادارة المهرجان ،خلال هده النسخة على توسيع برنامجها “خارج القاعة” إلى سبع مدن في منطقة سوس ماسة وهي : تارودانت، تيزنيت، آيت ملول، إنزكان، أمسكرود، شتوكة و بيوكرا. ويأتي هذا التوسّع الاستراتيجي كثمرة تعاون كبير وفعال بين المهرجان والنسيج الجمعوي للمنطقة بشراكة مع اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان.
وبمناسبة دورة 2016، عملت اللجنة المنظمة على تعزيز برنامج العروض الخاص بمركب جمال الدرة الثقافي بأربعة عروض إضافية في اليوم بتنسيق مع نوادي الطلبة لجامعة ابن ابن زهر بأكادير.
كما تم عرض بعض الأفلام المتنافسة في إطار المسابقة الرسمية للمهرجان ،ضمن 10 أفلام طويلة من مجموع أنحاء العالم، وهي أفلام جديدة لم يسبق عرضها في المغرب و قد اختيرت إما لحضورها الوازن في مهرجانات عالمية شهيرة أو في اطار الشبكة المهنية والمؤسساتية ، والتي همت الأفلام التالية ” الثورة لن تكون متلفزة”، للمخرج راما تياو، من “السينغال” ومدته 90 دقيقة ، وفيلم اولمو والنورس ” الدنمارك البرازيل فرنسا ، السويد 82دقيقة ” وعرض اللجنة ، الذي هم فيلم “شدرات من الجنة “للمخرج السويسري ستيفان كويل، ومدته 85 دقيقة ، ” واش من حال ” للمخرج المغربي سليم عكي ، مدته 21 دقيقة و”باسمينة “، للمخرج المغربي عمر التجمعتي ، مدته 71 دقيقة .
التعليقات