سلا.. انطلاق فعاليات الدورة الحادية عشرة للبينالي الدولي لفنون السيرك والسفر ” قراصنة 2026 “

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 22 أغسطس 2026 - 3:46 مساءً
سلا.. انطلاق فعاليات الدورة الحادية عشرة للبينالي الدولي لفنون السيرك والسفر ” قراصنة 2026 “

* العاصمة24  –  محمد وهيب – 
سلا – انطلقت، الجمعة بسلا، فعاليات الدورة الحادية عشرة للبينالي الدولي لفنون السيرك والسفر “قراصنة 2026″، الذي تنظمه الجمعية المغربية لمساعدة الأطفال في وضعية غير مستقرة، بشراكة مع المدرسة الوطنية للسيرك “شمسي”، تحت شعار “تماهي” (Faire Corps).
وتتواصل فعاليات هذه الدورة إلى غاية 31 غشت الجاري، ببرنامج يجمع بين فنون السيرك المعاصر والترويج للتراث العمراني لمدينة سلا، من خلال عروض وطنية ودولية تحتضنها الخيام الفنية وعدد من المواقع التاريخية للمدينة.
وتميزت الأمسية الافتتاحية، التي أقيمت بالفضاء التاريخي لباب المريسة، بتقديم عرض “الإبحار”، وهو إبداع جماعي يمزج بين السيرك والموسيقى الحية والرقص والشعر، بمشاركة فنانين، ومتدربين بالمدرسة الوطنية للسيرك “شمسي”.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد المنسق الفني لمهرجان “قراصنة”، عبدو جلال، أن هذه الدورة تحتفي بالسيرك والفرجة والإمتاع والإبداع من خلال فقرات من فنون السيرك، مدمجة مع فقرات تراثية وتقنيات الإسقاط الضوئي.
وأبرز جلال أن التكوينات المقدمة للشباب تتيح لهم فرصة البروز والظهور، والتعريف بإمكانياتهم وقدراتهم، مشيرا إلى أن هؤلاء الشباب استطاعوا إيجاد موطئ قدم لهم داخل سوق الشغل في مهن فنية جديدة.
وأضاف أن شعار الجمعية، “التغيير بالفن”، يعكس الرهان على الفن كوسيلة لإحداث التغيير، بالنظر إلى ما يتوفر عليه الشباب من إمكانيات وطاقات، وما يحذوهم من رغبة في التقدم وتحقيق ذواتهم داخل الوطن وخارجه.
من جهتها، أكدت رئيسة الجمعية المغربية لمساعدة الأطفال في وضعية غير مستقرة، ثريا الجعيدي بوعبيد، في تصريح مماثل، أن بينالي “قراصنة”، الذي ينظم كل سنتين، يشكل مناسبة لإشراك الشباب في السياسة الثقافية لمدينتهم والمساهمة في التحضير لهذه التظاهرة وتقديم حصيلة عامين من العمل.
وأوضحت أن اختيار فضاء “باب المريسة” لافتتاح هذه الدورة يحمل دلالة خاصة، بالنظر إلى ارتباط هذا الموقع بالقراصنة قديما، مشيرة إلى أن الحضور في هذا الفضاء يشكل مناسبة للحديث عن تاريخ مدينة سلا، ودعوة ساكنتها إلى متابعة عروض المهرجان.
وسجلت الفاعلة الجمعوية أن هذا الموعد يتيح للشباب تقديم أفضل ما لديهم، وإبراز قدراتهم على “تغيير حياتهم والتحليق بأجنحتهم نحو المستقبل”.
وتشكل هذه التظاهرة الثقافية، التي انطلقت سنة 2006، موعدا إفريقيا ومتوسطيا بارزا يحتفي بفنون السيرك المعاصر والتراث العمراني لمدينة سلا، ويفتح فضاءات المدينة وساحاتها وأبوابها أمام لقاء الفنانين والساكنة.
ويشمل برنامج هذه الدورة عروضا أدائية في فنون السيرك المعاصر والرقص والموسيقى والمسرح الجسدي وفنون الفروسية، على مدى عشرة أيام من الاكتشاف والتقاسم، فيما تشكل قضايا الشباب ونقل المعارف والانفتاح على العالم مرتكزات أساسية لهوية “قراصنة”.

شـاركها الأن
رابط مختصر