*العاصمة24 – متابعة-
يعد المغرب من بين دول عديدة سارعت إلى إجراء تجارب سريرية للقاح مضاد لفيروس كورونا، وحجز ما يكفيها من الحقنات للقضاء على الوباء.
وفي السياق، أكد البروفيسور مرحوم الفيلالي كمال رئيس جناح الأمراض التعفنية بالمستشفى الجامعي إبن رشد بالدار البيضاء، أن النتائج الأولية للتجارب السريرية للقاح، والتي استهدفت 200 متطوع على غرار ما يجري بالمستشفيين العسكري والجامعي بالرباط، تبعث على السرور والارتياح.
هذه التجارب لم تخلف منذ بدايتها أية أعراض جانبية خطيرة على العينة المستهدفة باستثناء الأعراض العادية المصاحبة لأي تلقيح كان، من قبيل ارتفاع درجات الحرارة أو صداع الرأس أوالرعشة أو ألم المفاصل.
توضيحات البروفيسور كمال مرحوم الفيلالي، رئيس قسم الأمراض التعفنية بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، استقاها محمد الغول.