إعلام

تشييع جثمان الزميل الراحل محمد الحجام الى مثواه الأخير في موكب جنائزي مهيب

شارك:

*العاصمة 24 – متابعة – 

  شيع ظهر اليوم جثمان زميلنا محمد الحجام ، في جنازة مهيبة حضرها مسؤولون كبار ، ورجال السلطة وممثلو المؤسسات الدستورية و المجالس المنتخبة و الصحافيون ، و الإعلاميون و الحقوقيون، ووري جثمانه بمقبرة أولاد اضريد ببني ملال ، في أجواء خيم عليها الحزن و الألم على فقدان رجل مناضل ارتبط اسمه  ، بالثقافة و الفكر و الصحافة ،  طالما  تبنى هموم المواطنين وناضل من أجلهم و من أجل حقوقهم فأحبوه واحترموه.


وبكوا و تألموا لفراقه ، و تعلق بالصحافة وأوجاعها و تحمل آلامها وخيباتها فكانت بخيلة معه شحيحة عليه…صحافي منذ عشرات السنين ومدير جريدة ملفات تادلة التي ظلت لسنوات طويلة تنشر الفكر و تؤطر النقاش وتمارس الإعلام و الأخبار بمهنية عالية وخط تحريري مواطن واضح ، مدير جريدة ملفات تادلة وعضو الفيدرالية المغربية لناشري الصحف ، لكنه لم يذق ثراء بعض مُدراء الصحف و لم يحظى بما حظي به غيره من سعة اليد ووفرة المال و رفاهية العيش ..
عضو المجلس الوطني للصحافة الذي عُلِّق عليه الآمال للنهوض بمهنة الصحافة و بحقوق الصحفيين ومات وهو في محطة الحافلات وهو في طريقه إلى الرباط للمشاركة في أحد لقاءاته . رغم كل هذا مات الصحفي و المثقف محمد الحجام وهو يسكن مع إخوته وأخواته في البيت الذي ورثوه عن والدهم و يتنقل على دراجته الصغيرة المعروفة لدى الجميع من بيته في المدينة القديمة إلى مقر الجريدة و إلى مقعده المعروف بمقهى دنيا داي في شارع محمد الخامس.


لقد نزل خبر وفاة قيدوم الصحفيين ببني ملال على الصحفيين و الإعلاميين والحقوقيين كالصاعقة لهوله وجسامة الخسارة فيه ،فهبوا من كل مدينة وقرية لتقديم العزاء ومواساة الزوجة المصابة في شريك حياتها و الطفلة الوحيدة المفجوعة في أبيها الودود و الأسرة المكلومة في الأخ الذي كان الحضن الدافئ والقلب العطوف.
تَنَقل الرئيس السابق لفيدرالية ناشري الصحف الاستاذ نور الدين مفتاح ، ورئيس المجلس الوطني للصحافة الأستاذ يونس مجاهد ومن معهما إلى بني ملال والتحق بهم رئيس النقابة الوطنية للصحافة المغربية الأستاذ عبد الله البقالي و غيرهم لتقديم العزاء و مواساة الأقارب و الأسرة و الزملاء فكانت المفاجأة كبيرة والصدمة قوية وهم يرون الظروف التي كان يعيش فيها الصحافي و الإعلامي الكبير محمد الحجام في صبر و أنافة وهو المُتأَلم المتضرّر، وفي تعفف و استغناء رغم الحاجة .


وفي بادرة انسانية ، تطبعها روح التضامن والزمالة،  اقترحوا  على الأسرة تحمل جميع نفقات الدفن و التأبين وهو عربون تقدير و محبة لروح الفقيد و استشعارا لمأساة الأسرة و هول ما حل بها.
فوداعاً صديقنا وزميلنا محمد الحجام فلترقد روحك بسلام..ونيأل الله أن يتغمدك بواسع رحمته ،  انا لله وانا اليه راجعون

شارك:

مدير النشر

مدير النشر ورئيس التحرير