*العاصمة 24 * من طنجة : امحمد اعبابو *
انطلقت مساء أمس الاثنين ، فعاليات الدورة الخامسة عشرة للفيلم القصير المتوسطي بطنجة، بمشاركة 22 دولة من دول حوض البحر الأبيض المتوسط، و55 فيلماً قصيراً، تتنافس على نيل الجوائز الكبرى للمهرجان.
وخلال حفل افتتاح المهرجان المنظم من طرف المركز السينمائي المغربي ، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ، من 2 الى 7 أكتوبر الجاري،
وهمت الكلمات التي ألقيت بمناسبة افتتاح الدورة 15 الذي احتضنته قاعة سينما الروكسي، على “ضرورة جعل هذه التظاهرة الثقافية، فرصة لتعزيز الحوار الحضاري، والفكري بين ضفتي المتوسط، باعتبار أن السينما تعبير حي عن واقع الشعوب وهمومها وآمالها”.
وأكد وزير الثقافة والاتصال، محمد الاعرج، في كلمة بالمناسبة، أن وزارته تخصص مكانة مهمة لتشجيع صناعة السينما باعتبارها ركنا أساسيا في صناعة الثقافة، وذلك في إطار سياسة عمومية ورؤية حكومية جديدة ترمي إلى بث دينامية جديدة في السينما الوطنية.

وبعد أن ذكر بالمصادقة على مشروع مرسوم يؤسس لدعم الإنتاجات السينمائية الأجنبية المصورة بالمغرب، أبرز السيد الأعرج أن الوزارة تعمل حاليا على مشروع قانون يتعلق بالصناعة السينمائية، وعلى مشروع قانون آخر يهم إعادة هيكلة المركز السينمائي المغربي بهدف تعزيز الإطار القانوني لصناعة السينما بالنظر إلى دورها المهم في تطور الاقتصاد.

وقال صارم الفاسي الفهري مدير المركز السينمائي المغربي، في تصريح صحفي إن الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية تم اختيارها من بين 600 فيلم. ويشارك المغرب بخمسة أفلام انتقتها لجنة خاصة من بين 59 فيلمًا”.














