نظمت مؤسسة كرز لتثمين وصيانة مهرجان حب الملوك ندوة صحافية بالدار البيضاء ، قدمت خلالها برنامج الدورةالـ97 لمهرجان حب الملوك المنظم ، تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ، خلال أيام 6 ,7 , 8 و 9 يوليوز 2017 ،تحت شعار “صفرو .. حديقة المغرب “
وكشف عبد السلام بوهدون، أمين مال مؤسسة كرز، خلال الندوة ، أن الميزانية المرصودة لهذه الدورة لا ترقى لمكانة شيخ المهرجانات ، حيث تقدر ب3 مليون درهم، وتشمل مجمل التكاليف المرتبطة بالمهرجان ، من أجور الفنانين وتكاليف اقامتهم ، ومصاريف اقامة الضيوف ، وغيره من النفقات المرتبطة بالأنشطة الموازية للمهرجان ، مؤكداً أن عجز الميزانية التي عاشها المهرجان خلال دورته السابقة بقيمة 22 مليون سنتيم تم التغلب عليه، بتسديد جميع الديون العالقة .
ومن جهته، أوضح جمال الفيلالي، رئيس المجلس الجماعي للمدينة، أن “الجماعة أشرفت، لعدة سنوات، على تنظيم المهرجان؛ لكن لصعوبة التنظيم المهرجان وتدبيره مالياً ارتأت إسناد تدبيره لجمعية تنموية، حيث تم تأسيس مؤسسة كرز السنة الماضية للقيام بهذا الدور”.
وأضاف الفيلالي متحسرا.. “لسوء الحظ أن 97 سنة من تنظيم مهرجان حب الملوك، لم تستفد منه المدينة بالشكل المطلوب، وبحثاً عن إشعاعه على المستوى الوطني والدولي، وجلب استثمارات للمدينة ارتأينا إخراجه من قوقعة مدينة صفرو إلى رحاب مدن أخرى”.
وأكد عبد العزيز التاقي العلوي رئيس“مؤسسة كرز” في كلمة له بالمناسبة ، بان مهرجان حب الملوك الذي ينظم بشراكة مع جماعة مدينة صفرو ، و السلطات الإقليمية والمحلية إضافة إلى فعاليات المجتمع المدني ، صنف منذ سنة 2012 ، تراثا ثقافيا لا ماديا للإنسانية لدى منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة “اليونسكو” وهو اعتراف يبوؤه مكانة خاصة .
ويسعى المنظمون خلال هذه الدورة الى الانفتاح أكثر على فعاليات المجتمع المدني والمؤسسات و الشركات المختصة في تنظيم المهرجانات و التظاهرات الفنية و الثقافية ذات الخبرة العالية في هذا الشأن، بهدف ضمان درجة عالية من الاحترافية في التنظيم ..واسترسل المتحدث واصفا ميزانية مهرجان حب الملوك بالهزيلة رغم بلوغه الدورة 97 مقارنة بتظاهرات تأسست حديثا.
وأوضحت زينب الديب، في معرض جوابها على سؤال حول حصيلتها من الانشطة خلال فترة حملها للقب ملكة حب الملوك للدورة الـ96، أنها قامت بعدة زيارات لدور المسنين والأيتام، والحضور في عدد من المهرجانات والملتقيات الوطنية والمحلية من أجل التعريف بالمدينة والمهرجان، بالتوازي مع دراستها.
وأضافت: “بخصوص المشروع الذي تقدمت به من أجل المرأة القروية، لا يمكن تغيير واقع نساء عشن التهميش والإقصاء لعشرات السنوات، وإصلاح أوضاعهن بعصا سحرية في ظرف سنة واحدة، دوري لم ينته بمجرد تتويج ملكة بعدي، لأني سأظل ملكة إلى الأبد حاملة لمشاريع إنسانية”.
أما الملكة خديجة الصفريوي المتوجة في الدورة الـ88، فقد قالت: “لا يمكن القيام بأنشطة على مدار السنة بمبلغ رمزي، مع العلم أن معظم المُتوجات ما زلن طالبات يواصلن دراستهن”، مشيرة إلى تأسيس جمعية تلُمُ شمل الملكات المتوجات ووصيفاتهن من أجل خدمة المهرجان وتنفيذ مشاريعهن، بتنسيق مع مؤسسة كرز.
وعن تنفيذ المشاريع التي تتقدم بها الملكات، التزمت إدارة المهرجان بالرفع من قيمة المنحة الممنوحة للفائزة بلقب “ملكة حب الملوك” ووصيفاتها لدعم تنفيذ مشاريعها، موضحة أن “المستوى الثقافي يعد أهم شروط القبول في التقدم لمسابقة ملكة الجمال، بالإضافة إلى ضرورة حملها لمشروع مجتمعي لمدينة صفرو، وتوفرها على جمال الوجه والأخلاق”.
تجدر الاشارة الى ان الندوة عرفت انتقادا من احد الاعلاميين المحلين الذي قدم من مدينة صفرو لاتهام اللجنة المنظمة بتهريب المهرجان في اشارة منه الى تنظيم الندوة بالدار البيضاء بدل مدينة صفرو ، كما اعتبر الجمعية المنظمة للتظاهرة بالغير القانونية ، مستعرضا لمجموعة من البنود التي يسعى من خلالها لتاكيد مزاعمه .
وهو ما تطرق عبد العزيز التاقي العلوي رئيس” مؤ سسة كرز” للإجابة عليه ، مؤكدا له عدم صحة معلوماته الغير الدقيقة ، مطالبا اياه باللجوء الى الجهات المختصة ان ساورته الشكوك حول عدم صحة الوضعية القانونية للمهرجان .