فن وثقافة

وزير الثقافة والاتصال يدعوإلى إعطاء المسرح الجامعي صبغة جديدة تواكب التحولات الجارية بالمغرب

شارك:

*العاصمة 24 * متابعة .

   دعا محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال  ، مساء الثلاثاء ، بمدينة فاس إلى إعطاء المسرح الجامعي صبغة جديدة حتى يتلاءم مع التحولات الجارية بالمغرب.

وقال الأعرج في افتتاح الدورة ال12 لمهرجان فاس للمسرح الجامعي، إنه في إطار تفعيل الجهوية الموسعة التي أعلن عنها صاحب الجلالة الملك محمد السادس كخيار ديمقراطي لتدبير الشأن الجهوي والنهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بات من الضروري إعطاء هذا النوع من المسرح صبغة جديدة حتى يتلاءم مع التحولات التي تعرفها المملكة في العديد من المجالات.

وبعد أن شدد على ضرورة إضفاء البعد الجهوي ، في شقه الثقافي والفني ، على هذه التظاهرة الثقافية والفنية، ذكر الوزير بأن المهرجان أصبح ذا إشعاع دولي، وأن وزارة الثقافة والاتصال لن تدخر جهدا في تقديم الدعم له والمساهمة في الارتقاء به.

واعتبر أن مهرجان فاس للمسرح الجامعي الذي تنظمه جامعة (سيدي محمد بن عبد الله)، بشراكة مع كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالعاصمة العلمية، فرصة لتحفيز الطاقات الفنية والثقافية لدى الطلبة وتقديم أحسن الأعمال والإبداعات المسرحية والاحتفاء بالتجارب الفنية للجامعات من أقطار مختلفة.

وسجل رئيس جامعة “سيدي محمد بن عبد الله” بفاس عمر الصبحي ، بدوره ، أن تطور المهرجان من دورة لأخرى إنما يعبر عن القناعة الراسخة بدور مثل هذه الأنشطة الثقافية المنظمة لفائدة الطلبة، وأثرها الإيجابي في تكوين شخصيتهم وتهذيب سلوكهم وصقل مواهبهم الإبداعية.

وأشاد  الصبحي بتجند الساهرين والمشرفين على مهرجان المسرح الجامعي بفاس وانخراط الطلبة في هذه الدينامية والسعي الجماعي ، عبر مختلف الأنشطة الإبداعية ، لإغناء الساحة الثقافية الوطنية.

وتشارك في الدورة ال12 لمهرجان فاس للمسرح الجامعي (من 2 إلى 6 ماي الجاري)، مسرحيات “دم ومواد أخرى” و” في الكثرة تكثير” من البرتغال، و”صخب القبور” (مصر)، و”حكايات مختلفة قليلا” “التشيك”، و”بنات النوخذة” “سلطنة عمان”، و”حول العالم في ثمانين يوما” “إسبانيا”، و”مذكرات مجنون” (جامعة سيدي محمد بن عبدالله)، و”شخصيات في البحث عن المؤلف” (كلية الحقوق بفاس)، و”ها هو جا” “جامعة مولاي اسماعيل”.

وتتكون لجنة تحكيم الدورة من الكاتب والمخرج المسرحي عبد المجيد فنيش والإعلامي رشيد منتصر والفنانة وسيلة الصبحي والفنان خالد الزويشي.

وستتبارى الفرق المسرحية المشاركة على “الجائزة الكبرى للمهرجان”، وكذا على جوائز “لجنة التحكيم”، و”أحسن ممثل وممثلة”، و”الأمل”، و”البحث والتجريب المسرحي”، و”السينوغرافيا”، و”الإخراج”.

وتتضمن دورة هذه السنة من المهرجان تكريم المسرحي عبد المجيد فنيش ومدير المسرح الوطني محمد الخامس محمد بنحساين، فضلا عن ورشات في فن الارتجال، وندوات ولقاءات يؤطرها ثلة من الفنانين والمخرجين المسرحيين، وتوقيع مجموعة من الإصدارات.

 

شارك:

مدير النشر

مدير النشر ورئيس التحرير