عبد الكبير فرح يخلف الراحل الزيتوني على رأس مديرية الأمن العمومي

* العاصمة24 – الرباط –
عيّن المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، عبد الكبير فرح، والي أمن طنجة السابق، مديرا للأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني، في محطة جديدة ضمن مسار مهني طويل تدرج خلاله في عدد من المسؤوليات الميدانية والقيادية داخل المؤسسة الأمنية.
ويأتي تعيين فرح خلفا للراحل الحايلي الزيتوني، ضمن حركة جديدة في مناصب المسؤولية شملت مستويات مركزية وجهوية، وتهدف إلى مواصلة تعزيز هياكل الأمن الوطني بكفاءات راكمت تجربة ميدانية وإدارية واسعة.
وتُعد مديرية الأمن العمومي من أبرز المديريات المركزية داخل المديرية العامة للأمن الوطني، بالنظر إلى طبيعة المهام المرتبطة بها، والتي تشمل تدبير جانب مهم من العمل الأمني اليومي، وحفظ النظام العام، وتأمين الفضاءات العمومية والتظاهرات والتجمعات، إلى جانب تنسيق عمل مصالح الأمن العمومي على المستوى الميداني.
مسار بدأ من الشرطة القضائية
راكم عبد الكبير فرح جانبا مهما من تجربته المهنية في مجال الشرطة القضائية، حيث سبق له العمل بمصالح الأمن بمدينة أكادير، وشغل منصب نائب رئيس الشرطة القضائية، كما أشرف على فرقة مكافحة المخدرات.
وفي سنة 2012، تم تعيينه رئيسا للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة العيون، حيث واصل العمل في الملفات المرتبطة بمكافحة الجريمة وشبكات الاتجار في المخدرات وتعقب الأشخاص المبحوث عنهم.
وشكلت سنة 2016 محطة جديدة في مساره، بعدما انتقل إلى مدينة طنجة لتولي رئاسة المصلحة الولائية للشرطة القضائية، وهي المهمة التي أتاح له خلالها الاحتكاك بشكل أكبر بالتحديات الأمنية التي تعرفها إحدى أهم المدن المغربية.
من نائب لوالي الأمن إلى والي طنجة
وفي يناير 2021، عُيّن عبد الكبير فرح نائبا لوالي أمن طنجة، بعد سنوات من توليه مسؤولية الشرطة القضائية بالمدينة.
وبعد نحو عام ونصف، أُسندت إليه في يوليوز 2022 مهمة والي أمن طنجة بالنيابة، قبل أن تتم ترقيته في يناير 2023 من رتبة عميد إقليمي إلى رتبة مراقب عام.
وفي يونيو من السنة نفسها، جرى تثبيته رسميا واليا لأمن طنجة، ليتولى الإشراف على مختلف المصالح الأمنية بالمدينة إلى حين انتقاله إلى منصبه المركزي الجديد مديرا للأمن العمومي.
تكوين أكاديمي في العلوم الجنائية
وإلى جانب تجربته المهنية، تشير المعطيات المتداولة حول مساره إلى حصول عبد الكبير فرح على الدكتوراه في العلوم الجنائية، ما يجمع في مسيرته بين التكوين الأكاديمي المتخصص والخبرة الأمنية الميدانية.
ويمثل تعيينه على رأس مديرية الأمن العمومي انتقالا إلى مستوى أوسع من المسؤولية، بعدما راكم خبرة في الشرطة القضائية والتدبير الترابي والقيادة الأمنية، ليصبح مسؤولا عن واحدة من المديريات الأساسية في منظومة الأمن الوطني المغربي.