مهرجانات

المهرجان الوطني للفيلم : مائدة مستديرة حول موضوع ” كتابة سيناريوهات للأطفال “

شارك:

* العاصمة24 م . اعبابو –

نظمت في إطار الأنشطة الموازية للدورة الرابعة والعشرين للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة ، مائدة مستديرة بقاعة الندوات بقصر الفنون  بطنجة ، حول موضوع ” كتابة سيناريوهات للأطفال ” أطرها ثلة من الفاعلين في الميدان   ، واعتبر المخرج إسماعيل الفروخي في عرضه ، بان أﻓﻼم اﻷﻃﻔﺎل تلعب دورا أﺳﺎﺳﻴﺎ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﺎ أداة ﻟﻠﱰﺑﻴﺔ واﻟﱰﻓﻴﻪ وﻧﻘﻞ اﻟﺜﻘﺎفة ﻟﻸﻃﻔﺎل ، وتشكل ﺗﺤﺪﻳﺎ ﺧﺎﺻﺎ، مايستوجب في ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺳﻴﻨﺎرﻳﻮﻫﺎت الاطفال مراعاة الجوانب المهنية لتجنب الانزلاقات ، وتفادي الانحراف السلوكي للمتلقي .

وكل المساعي والجهود المبذولة في هذا الصدد ، تهدف لدﻋﻢ إﻧﺘﺎج أﻓﻼم ﻣﻮﺟﻬﺔ ﻟﻸﻃﻔﺎل ﺗﺴﺘﺠﻴﺐ ﻻﻧﺘﻈﺎرات اﻟﺠﻤﻬﻮر اﻟﻨاشئ
كما اعتبرت الكاتبة الروائية ﻟﻄﻴﻔﺔ ﺑﺎﻗﺎ ،ان كتابة  سناروهات الاطفال ، ا ليست في متناول الجمبع ، ولا يمكن السماح لمن هب ودب  خوض هذه التجربة ، ولابد من الحرص على تكريس التخصص في المجال. وعلينا الاجتهاد أكثر لضبط الامور ، حماية لمستقبل الجيل الناشى. ومراعاة ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻟﻘﻴﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻞ اﺣﱰام اﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ واﻟﺘﻀﺎﻣن ، وإدراج اﻟﻘﻴﻢ اﻷﺳﺎﺳﻴﺔ اﻟﻜﻮﻧﻴﺔ، وﺗﻠﻚ اﻟﺮاﺳﺨﺔ ﺑﻘﻮة ﻓﻲ اﻟﻮطنية، وﺣﻤﺎﻳﺔ اﻟﺒﻴﺌﺔ
كما اعتبر السيناريست ﻣﺤﻤﺪ اﻟﻤﻴﴘ، أن هناك سينما موجهة للطفل ، كما ان هناك سينما يوجد فيها الطفل ، ويجب عدم الخلط بين الوضعين  ،لان السينما الموجهة للطفل تستوجب عدم التأثير على حسه التربوي ، والسينما التي يوجد فيها الطفل كفاعل ،تتطلب المزيد من التوجيه لجعله في ميتوى تطلعات الذوق المطلوب ، وذلك من خلال النرور عبر آليات مهنية تحت اشراف ذو الاختصاص .
كما اعتبر ﻣﺼﻄﻔﻰ اﻟﻔﻜﺎك، ﺻﺎﻧﻊ ﻣﺤﺘﻮى رﻗﻤﻲ، والمتخصص في أفلام الاطفال ، بان الكتابة للطفل خصوصا في سينما التحريك ، لها تيمة خاصة ، ومن شئنها التأثير على الناشئة في ظل غياب الوعي التربوي  .ﺣﻴﺚ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﺳﻴﻨﺎرﻳﻮﻫﺎت ، اﺳﺘﺨﺪام اﻟﺘﻘﻨﻴﺎت اﻟﴪدﻳﺔ واﻟﺒﴫﻳﺔ اﻟﱵ ﺗﺘﻜﻴﻒ ﻣﻊ ﻗﺪراﺗﻬﻢ اﻻﺳﺘﻴﻌﺎﺑﻴﺔ وﺣﺴﺎﺳﻴﺘﻬﻢ اﻟﻌﺎطفية ، وهذه اﻟﺘﺤﺪﻳﺎت اﻟﱵ ﺗﻔﺮﺿﻬﺎ ﻛﺘﺎﺑﺔ اﻟﺴﻴﻨﺎرﻳﻮ ﻟﻸﻃﻔﺎل، تستوجب اﻷﺧﺬ ﺑﻌﲔ اﻻﻋﺘﺒﺎر ﺧﺼﻮﺻﻴﺎت ﻫﺬا اﻟﺠﻤﻬﻮر ، واﻟﻤﻮاﺿﻴﻊ اﻟﱵ ﻳﺠﺐ اﻟﺘﻄﺮق ﻟﻬﺎ، واﻟﻘﻴﻢ اﻟﱵ ﻳﻠﺰم ﻧﻘﻠﻬﺎ، واﻷﺳﺎﻟﻴﺐ اﻹﺑﺪاﻋﻴﺔ اﻟﱵ ﻳﺘﻌﲔ اﻋﺘﻤﺎدﻫﺎ. ﺣﻴﺚ ﺗﻨﻄﻮي ﻫﺬه اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻋﲆ ﴐورة تبني ﻃﺮق ﻣﻠﻤﻮﺳﺔ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ اﻹﻧﺘﺎﺟﺎت اللائقة.

ويضيف الفكاك ، بان غياب التكوين في أوساط صناع المحتوى الالكتروني إحدى المعيقات التي تعيق تطور انتاج محتوى لائق يخدم مصلحة الناشئة ..
وتسائل الاستاذ ﻣﺤﻤﺪ ﻫﻤﺮاس، رﺋﻴﺲ اﻟﻤﻬﺮﺟﺎن اﻟﺴﻴﻨﻤﺎﺋﻲ ” ﻛﺎﻣﲑا ﻛﻴﺪس ” ﺑﺎﻟﺮﺑﺎط ، ماذ نريد من المهرجان ؟
هل يمكن للطفل ان يكتب ، هل يمكن ان ينتج شيئا ما، انطلاقا من  اعتبار السينما دعامةأساسية للتربية على القيم ، وتجعلنا نطبق على الاطفال في مجال الإبداع وكتابة السيناريو  ، نفس الابعاد المطبقة على المهنيين ، وكانت لنا تجربة مع أطفال كتبوا سيناريوهات ، وأشرفنا على تصحيحها في إطار التوجيه وأثمرت التجربة ، وتم انتاج مايناهز 100 فيلم من طرف الأطفال على مدى سنوات .وكانت اعمال جيدة ترقى الى الاحترافية .

وشهدت الماىدة المستديرة نقاشا واسعا مع المتتبعين والحضور  في قاعة الندوات بقصر الفنون .

 

شارك:

مدير النشر

مدير النشر ورئيس التحرير