أخبار العاصمة

صحيفة فرنسية : سعد لمجرد مهدد بالسجن 25 سنة بتهمة اغتصاب فتاة امريكية باستعمال العنف.  

شارك:

   * العاصمة 24 * متابعة *

    نشرت صحيفة “لوموند” الفرنسية، مقالا مطولا حول الفنان المغربي سعد لمجرد، قالت فيه إنه مهدد بالسجن لمدة تصل إلى 25 سنة، إن هو دخل التراب الأمريكي على خلفية اتهامات بالاغتصاب.

وعلقت الصحيفة على الموضوع بالقول إن “النجومية لا تعني الحصانة”، مشيرة في المقال المنشور الجمعة  20 ماي إلى أنها اطلعت على الوثيقة التي سجلت من قبل المحكمة يوم 10 ماي، بخصوص الدعوى التي أقامتها فتاه أمريكية في 2010، ضد الفنان المغربي.

ونشرت الصحيفة بعضا من تفاصيل القضية، والتي لم يتسن التأكد من مستجداتها على لسان الفنان سعد لمجرد، الذي كان يعيش في نيويورك، وأضافت الصحيفة أن لمجرد سبق وألقى القبض عليه في 17 مارس 2010، حتى تم إخلاء سبيله بكفالة، ثم غادر الأراض الأمريكية.

الصحيفة الفرنسية، أوردت مقتطفات من حوار لشخص يدعى “رفعت حرب” وهو محامي من وصفتها بالضحية، أجراه مع صحيفة “نيويورك دايلي نيوز”، والذي اتهم سعد لمجرد بالهروب، قائلاً: “حين فعل هذه لم يكن بالشهرة التي يحظى بها الآن، ولم يكن أحد يعرفه حتى أن مكتب المدعي العام لم يجده”، مضيفا أن هذا “الفنان أصبح بهذه الشهرة التي يحظى بها الآن لأنه هرب بفعلته، ولأن الضحية لم تجد مغتصبها بعد أن توقف عن الاعتداء عليها حتى فقدت الأمل في أخذ حقها..”

وتعود اطوار القضية الى شهر شهر فبراير 2010،حيث كان سعد لمجرد يشتغل مغنيا في عدد من الحانات بحي بروكلين بنيويورك الذي يقيم به يهود أمريكيون من أصل مغربي، بالإضافة إلى جاليات باكستانية وآسيوية وأوروبية أخرى.
وفي السابع من نفس الشهر أثارت فتاة أمريكية من أصل ألباني اهتمام لمجرد، فدعاها إلى الشقة التي يكتريها ببروكلين، وقبلت الدعوة لكنها لاحظت أن لمجرد، حسب رواية محاميها، كان يرغب في أكثر من مجرد دردشة بريئة، فرفضت عرضه بممارسة الجنس معه، مما أدخله في حالة انفعال شديدة دفعت به إلى تعنيفها وإصابتها بعدة كدمات، ثم قام بربطها مع السرير وشل حركتها ثم اغتصابها. ومباشرة بعد تقديم الفتاة شكاية لشرطة نيويورك، تم اعتقال لمجرد ووجهت له المحكمة في المرحلة الأولى تهمة الاغتصاب بعد جلستين تمت إثرهما متابعته في حالة سراح بعد أن تكتل مغاربة نيويورك ومغاربة مقيمون بكندا وداخل المغرب بتأدية مبلغ الكفالة وقيمتها 40 ألف دولار بالإضافة إلى أتعاب المحامين الأمريكيين الذين ترافعوا لصالحه، خصوصا أن لمجرد راكم عدة مخالفات يعاقب عليها القانون الأمريكي منها انتهاء صلاحية بطاقته الخضراء مما يضعه في موقف حرج للغاية مع دائرة الهجرة الأمريكية المعروفة بصرامتها. وحاول دفاع لمجرد التخفيف من حدة التهم الموجهة له بالقول إن الفتاة التي اتهمت لمجرد باغتصابها هي مهاجرة غير شرعية، وأن السبب الحقيقي لرفعها دعوى ضده تعود إلى غيرتها الشديدة بعد أن علمت أن لمجرد ارتبط بفتاة أمريكية أخرى.
وفيما كان لمجرد يقبع بالسجن كان مغاربة نيويورك ينظمون حفلة غنائية خصصوا ريعها بالكامل لتغطية مصاريف المحاكمة. بعد سنوات من تلك الواقعة كاد لمجرد أن ينسى الكابوس الأمريكي إلى أن تقدمت الفتاة منذ أيام قليلة فقط بدعوى جديدة ضده للمطالبة بتعويض عن الآثار النفسية الجسيمة التي لحقتها من جراء عملية الاغتصاب، حيث سجلت المحكمة العليا ببروكلين دعوى قضائية جديدة ضد لمجرد، بعد أن اكتشف دفاعها عبر المواقع الاجتماعية أن المغني المغربي يقوم بجولات في دول أوروبية لها اتفاقيات تبادل المجرمين مع الولايات المتحدة، لذلك يراهن الدفاع على اعتقال لمجرد في حال حلوله بإحدى تلك الدول.
وتجدر الإشارة إلى أن عقوبة الاغتصاب في القانون الأمريكي تصل إلى السجن مدى الحياة وغرامة قدرها ربع مليون دولار، وقد تم تعديل هذا القانون عام 2012 ليتضمن تعريفا أوسع وأشمل للاغتصاب من أجل ضمان حقوق الضحايا.

شارك:

التعليقات

أضف تعليقك