* العاصمة24 – الرباط –
عقد المكتب الجامعي للجامعة الوطنية للتخييم يوم الاثنين 26 أكتوبر 2026 لقاء تواصليا مع الوزير المنتدب المكلف بالشباب صلاح الدين عبقري خصص للتداول في عدد من الملفات الاستراتيجية المرتبطة بقطاع التخييم وذلك في إطار تعزيز الحوار المؤسساتي بين الوزارة والجامعة باعتبارها شريكا استراتيجيا في النهوض بالتخييم التربوي وتطوير برامجه.
وشكل اللقاء مناسبة لرئيس الجامعة الوطنية للتخييم محمد كليوين وأعضاء المكتب الجامعي لطرح مجموعة من القضايا المرتبطة بمستقبل البرنامج الوطني للتخييم وتفعيل مخرجات المناظرة الوطنية للتخييم وتأهيل البنيات التحتية للمخيمات الصيفية ومراكز الاستقبال فضلا عن تجويد الإطار القانوني المنظم للقطاع والارتقاء بمنظومة التكوين والتأهيل المستمر للأطر التربوية.
وبحسب البلاغ الصادر عن الجامعة الوطنية للتخييم فقد مر اللقاء في أجواء إيجابية اتسمت بالحوار المسؤول والتفاعل مع مختلف الملفات المطروحة حيث عبر الوزير صلاح الدين عبقري عن تقديره للمجهودات التي بذلها سلفه في عدد من البرامج الرامية إلى النهوض بقطاع التخييم مؤكدا رغبته في مواصلة أوراش الإبداع والابتكار بما يسهم في إغناء الفعل التربوي والتخييمي وتوسيع قاعدة المستفيدين وتعزيز العرض الوطني في مختلف مجالاته.
واحتلت مخرجات المناظرة الوطنية للتخييم حيزا مهما من أشغال اللقاء من خلال التأكيد على ضرورة بلورة رؤية وطنية متجددة تجعل من البرنامج الوطني للتخييم رافعة للتربية والتنشئة الاجتماعية وفضاء لتكريس حق الأطفال والشباب في الاستفادة من الأنشطة التربوية والترفيهية ضمن سياسة عمومية مستدامة تراعي تكافؤ الفرص والعدالة المجالية.
كما تناول النقاش ضرورة تسريع وتيرة تأهيل مراكز التخييم وتحديث تجهيزاتها، وتحسين ظروف استقبال الأطفال واليافعين وتأطيرهم إلى جانب الاهتمام بالأوضاع المهنية والتربوية للأطر المشرفة على المخيمات، وتطوير منظومة تكوينها المستمر التي ستواكب التحولات التي يعرفها المجال التربوي والاجتماعي.
من جانبه أكد رئيس الجامعة الوطنية للتخييم محمد كليوين إلى جانب أعضاء المكتب الجامعي الذين تناولوا الكلمة خلال اللقاء أهمية مواصلة الحوار المؤسساتي وتعزيز التنسيق مع الوزارة من أجل تنزيل التوصيات والمقترحات الكفيلة بتطوير حكامة القطاع وتوطيد الشراكة بين مختلف المتدخلين وتحديث البرامج والمناهج التربوية المعتمدة في مجال التخييم.
ويعكس هذا اللقاء وفق البلاغ توجها نحو مواصلة التشاور بشأن القضايا الكبرى التي تهم مستقبل التخييم بالمغرب في ظل الحاجة إلى تطوير بنياته وتجهيزاته، والارتقاء بجودة خدماته التربوية، وتعزيز مكانته ضمن السياسات العمومية الموجهة للطفولة والشباب.
وفي ختام البلاغ جدد المكتب الجامعي للجامعة الوطنية للتخييم استعداده لمواصلة الانخراط المسؤول في مختلف المبادرات الرامية إلى تطوير التخييم التربوي، وتكوين الشباب وتأهيلهم، وتعزيز تمكينهم الفكري والمعرفي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي.










