أخبار العاصمة

سلا.. يوم دراسي بعنوان “أشكال التعاون بين السلطات العمومية والمنتخبة وجمعيات المجتمع المدني، من أجل مدرسة عمومية”

شارك:

*العاصمة24 – محمد وهيب – 

 شهدت القاعة الكبرى باب بوحاجة، يوم الخميس 02 دجنبر 2021، يوما دراسيا، في موضوع “أشكال التعاون بين السلطات العمومية والمنتخبة وجمعيات المجتمع المدني، من أجل مدرسة عمومية”، نظمته جمعية سلا المستقبل بشراكة مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بهدف إشراك مختلف المتدخلين، في الإعداد المشترك للتقرير السنوي لمرصد سلا الحضري، لسنة 2021 و المتعلق بنتائج السياسات العمومية في قطاع التربية والتعليم، بحضور الفاعلين المحليين من سلطات وجماعات ترابية، و فاعلين اقتصاديين واجتماعيين وإعلاميين، إلى جانب الفاعلين المدنيين.
في عرضه، عن “دور مختلف الشركاء في تجويد التعليم على ضوء النصوص التشريعية”، أبرز المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بسلا، سعيد حيان، البعد الالتقائي لليوم الدراسي، مركزا على الشراكة التربوية، باعتبارها قاطرة التنمية والتطوير البيداغوجي، مستشهدا بمسار تنزيل عدد من الشراكات على صعيد مديرية سلا، بما فيها تلك المعقودة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومؤكدا على أهمية الشريك الأساس للمؤسسة التربوية، المتمثل في جمعيات الأمهات والآباء والأولياء.
و لم يفوت الفرصة لإبراز أهمية التعليم الخصوصي، وفق منصوص القانون الإطار 17-51، باعتباره مكونا أساسيا من مكونات المنظومة التعليمية من جهة، و شريكا داعما للتعليم العمومي من جهة أخرى.
أما ممثل جمعية سلا المستقبل، محمد موسي، فحاول في عرضه تأطير أشكال التعاون بين مختلف الفاعلين وبين المدرسة، من خلال أربعة محاور :
– مدخل عام : توعية الشركاء بأن التعليم أساس التنمية، و أن المدرسة في وضعية لا تؤهلها لقيادة قطار التنمية. فأي مدرسة نريد؟ و بأية وسائل وموارد نحقق ما نريد؟
– مدخل علائقي : المدرسة مسؤولية الجميع، و بالتالي فهي مجال المتعاقد عليه؛
– عرض الرهانات الكبرى للإصلاح كما جاءت في القانون الإطار 17-51؛
– استشكال علاقة التعاون بين مختلف الشركاء : التساؤل عن مكانة المدرسة العمومية في البرامج التنموية للجماعات الترابية، في سلا الكبرى؟ و ما هي زاوية معالجتهم لإشكالات المدرسة العمومية في علاقتها بالمدرسة الخصوصية؟ و كيف يتفاعلون مع تطلعات المدرسة في النهوض من اجل بناء مواطن إيجابي، فاعل و مشارك؟..
المحور الثالث و الذي يشكل أرضية تقرير المرصد الحضري لسلا، أقامها العارض، كمال عبد الإلاه، على تساؤل محوري “أي تأثير لازدواجية التعليم عمومي/ خصوصي على جودة المردودية؟” مستشهدا بمجموعة إعاقات من المدرسة العمومية، منها : “هل يحقق تعليمنا الحالي أهداف التنمية البشرية؟” و ما أسباب ضعف الاستثمار في التعليم العمومي عكس ما يحصل في التعليم الخصوصي؟” و “هل يشكل التعليم، فعلا، أولوية في السياسة العمومية للمملكة المغربية؟
عروض أثارت عدة تساؤلات، من مختلف المتدخلين، ستحفز على التعمق في الإشكاليات الكبرى، وستغني ما تبقى من المحطات، قبل إصدار تقرير المرصد الحضري لسنة 2021، حول التعليم.

شارك:

مدير النشر

مدير النشر ورئيس التحرير