انطلاق فعاليات الدورة الرابعة والسبعين لمهرجان كان وسط إجراءات إحترازية مشددة للوقاية من فيروس كورونا

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 7 يوليو 2021 - 11:41 صباحًا
انطلاق فعاليات الدورة الرابعة والسبعين لمهرجان كان وسط إجراءات إحترازية مشددة للوقاية من فيروس كورونا

*العاصمة 24 – متابعة –

انطلقت أمس ، فعاليات مهرجان كان الدولى في نسخته الرابعة والسبعين، التى تقام فى الفترة ما بين 6 إلى 17 يوليوز ،  فى قصر المهرجانات عند جادة لاكروازيت بفرنسا .
ويعد المهرجان هو الأشهر بين المهرجانات السينمائية حيث يجمع آلاف العاملين فى قطاع السينما من العالم كله، والذين يلتقون مجدداً بعد إلغاء دورة العام الماضى بسبب جائحة كورونا.

واختلف الأمر هذا العام في نسبة حضور الجمهور للعروض السينمائية حيث لا يوجد سقف لعدد الحضور فى الصالات، لكن سيكون على الراغبين فى مشاهدة الأفلام تقديم بطاقة صحية تثبت تلقيهم اللقاح أو نتيجة سلبية لفحص كورونا السريع.
وكشفت اللجنة المنظمة لمهرجان كان السينمائى فى وقت سابق النقاب عن شعار دورته الـ74 ووضعت لافتة ضخمة تحمل الشعار الجديد على واجهة مبنى قصر المهرجانات الذى يستضيف فعاليات المهرجان السنوية، ويظهر الشعار الجديد جزءاً من وجه المخرج الأمريكى الحائز على جائزة الأوسكار سبايك لى والذى سيترأس أيضاً لجنة تحكيم المهرجان هذا العام.

وتميز حفل الافتتاح بالظهور المميز للمخرج العالمى سبايك لي، رئيس لجنة تحكيم المهرجان ، الذي خطف الأنظار من نجمات هوليوود على السجادة الحمراء لحفل الافتتاح، حيث ارتدى بدلة باللون الفوشيا ونظارة شمسية من نفس اللون، وهو ما جعله الأكثر تميزا وسط أعضاء لجنة تحكيم المهرجان فى دورته الـ74.

وتضم لجنة التحكيم ، التي سيشاهد أعضاؤها 24 فيلما ضمن المسابقة، خمس نساء وأربعة رجال “من خمس قارات ومن سبع جنسيات”، بينهم المخرج النيويوركي سبايك لي رئيس لجنة التحكبم .

وستتولى لجنة التحكيم اختيار الفيلم الذي سيمنح السعفة الذهبية خلفا لـ”باراسايت” لبونغ جون-هو الفائز بجائزة المهرجان عام 2019، وهي الدورة الأخيرة التي أقيمت قبل جائحة فيروس كورونا. وتضم لجنة التحكيم الممثل سونغ كانغ صاحب الدور الرئيسي في هذا الفيلم الكوري الجنوبي، الذي حقق نجاحا عالميا وهو الذي أدى دور رب الأسرة.
* أبرز أعضاء اللجنة
كما تضم اللجنة الممثل الفرنسي من أصل جزائري طاهر رحيم، الذي بات يتمتع بمكانة عالمية، بعدما برز بدور سجين في فيلم “آن بروفيت” لجاك أوديار، ويشق طريقه الآن في هوليوود حيث تولى أخيرا إلى جانب جودي فوستر دور موريتاني في معتقل غوانتانامو في فيلم “ذي موريتانيان”.
وضمن اللجنة أيضا مواطنته الممثلة والمخرجة ميلاني لوران التي أدارت مع سيريل ديون فيلم “دومان” الوثائقي عن البيئة، وهي إحدى القضايا التي تبناها المهرجان هذه السنة. وليست لوران هي الأخرى غريبة عن هوليوود، حيث لطالما شاركت في عدد من الأعمال منذ فيلم “إنغلوريوس باستردس” لكوينتن تارانتينو.

وبين أعضاء اللجنة ممثلة أخرى انتقلت إلى ما وراء الكاميرا هي الأمريكية ماغي جيلنهال التي اشتهرت منذ فيلم “ذي دارك نايت” وتعمل حالياً على فيلمها الأول كمخرجة.
أما المخرجون الذين اختيروا لعضوية اللجنة، فهم البرازيلي كليبر ميندونسا فيلهو (“باكوراو”) الذي فاز بجائزة لجنة التحكيم ضمن مسابقة المهرجان عام 2019، والنمساوية جيسيكا هاوسنر (“ليتل جو”) والفرنسية السنغالية ماتي ديوب التي نال فيلمها “أتلانتيك” عن الهجرة الجائزة الكبرى.
واستكملت تشكيلة اللجنة بنجمة الأغنية الناطقة بالفرنسية ميلين فارمر المولودة في مقاطعة كيبيك الكندية، وهي بحسب المهرجان على ارتباط “بعالم الصورة والسينما الذي لطالما سحرها”، وخصوصا من خلال أغنياتها المصورة.
* الأفلام المطروحة
ومن بين الأفلام المطروحة على لجنة التحكيم أعمال لمخرجين معروفين سبق أن حصلوا على جوائز في المهرجان، كالإيطالي ناني موريتي عن فيلمه “تري بياني” والفرنسي جاك أوديار عن “ليزوليمبياد”، وأبيشاتبونغ ويراسيتاكول عن فيلمه الأول بالإنكليزية خارج تايلاند “ميموريال” مع تيلدا سوينتون وجان باليبار.
كما يتنافس على السعفة الذهبية ثلاثة أفلام أخرجتها نساء فرنسيات هن ميا هانسن-لاف (“بيرغمان آيلند”) وجوليا دوكورنو (“تيتان”) وكاترين كورسيني. ويخوض المنافسة أيضا المعارض الروسي كيريل سيريبرينكوف عن فيلمه “بيتروفز فلو”، والإيراني أصغر فرهادي عن فيلم “بطل” الذي صور في بلاده.

شـاركها الأن
رابط مختصر