*العاصمة24 – وكالات –
مخاوف كثيرة من اجتياح العالم جائحة أخرى إلى جانب جائحة فيروس كورونا التي لم يتم التخلص منها حتى الآن، بعد تحذير منظمة الصحة العالمية من فيروس جديد يسمى بـ”نيباه” الذي قد يكون أكثر خطرًا لمعدل وفياته التي تصل إلى 75%.
الفيروس الذي قتل 105 من 265 أصابهم بعد انتشاره الأولي في 1998 بماليزيا، ينتشر في خلايا الإنسان والحيوان معا، خصوصا في الخنازير، كما يسمونه “خفافيش الفاكهة” المعروفة بكبر أحجامها، وبانتشارها في اليمن والصومال والسودان وأفريقيا الوسطى وغيرها.
أول مكافحات لجأوا إليها ضد “نيباه” الذي تسبب بأكثر من 700 حالة مرضية بشرية منذ مايو 2018 حتى أواخر العام الماضي، فقتل بين 50 إلى 75% من المصابين، هو الإسراع إلى مزارع تربية الخنازير، حيث تم قتل الملايين منها. لكن ما نسمعه في الفيديو من مختصين بالفيروس هو خطر انتشاره بين البشر، لأن نسبة قتله للمصابين عالية جدا، لذلك اعتبروه أشد شراسة وفتكا من المستجد الكوروني نفسه.
أما أعراضه بعد انتقاله من إنسان لآخر، أو من حيوان لإنسان عبر الاتصال المباشر، فمنها سعال وصداع وضيق بالتنفس، قد يؤدي بصاحبه إذا احتدم بعد يوم أو يومين إلى التعرض لغيبوبة، والتهاب بالدماغ “ولو بعد الشفاء” فيما لو حالفه الحظ وخرج متعافيا، علما أنه لا يوجد للآن أي لقاح يتصدى له ويمنع عدواه، سوى الوقاية، أي كما الحالة مع المستجد حتى الآن، إلى أن تثبت اللقاحات العكس.
وأهم خطوات الوقاية هي عدم الاتصال المباشر بالخنازير المريضة وأماكن عيشها، ولا بالخفافيش ومجالات تحركها، وبالذات عدم شرب عصارة نخيل التمور الخام
من المعلومات المتوفرة عن فيروس “نيباه” أيضا، أن أعراضه تبدأ بالظهور بعد 3 إلى 14 يوما، وأن خطره يحيط أكثر بالعاملين في المستشفيات والقائمين على رعاية المصابين، كما بالمتعاملين مع الخنازير، وبالمصابين به من البشر، وخطر تسببه بالموت يشمل كافة الأعمار والمستويات.
أما الدول التي ابتليت به أكثر من سواها، فهي ماليزيا وسنغافورة وبنغلادش والهند، حيث شهدت الأخيرة في 1999 وفاة أول ممرضة كانت تعالج مصابين، ففارقت الحياة بعمر 31 سنة تقريبا، ثم تلاها وفاة 18 آخرين في مقاطعات مختلفة، إضافة إلى عزل المشتبه بحالاتهم في حجر صحي، لم تثبت محاولات العلاج خلاله جدواها إلا لدى من كانت إصاباتهم أقل من إصابات المتوفين.










