أخبار العاصمة

المهندسون المعماريون يحتفلون بيومهم الوطني بالداخلة تحت شعار “ التهيئة المجالية مابعد جائحة كوفيد 19 “

شارك:

*العاصمة 24 – م .ع – 

 انطلقت صباح اليوم الخميس بقصر المؤتمرات بالداخلة  على هامش أشغال الدورة 35 لليوم الوطني للمهندس المعماري ورشات العمل بحضور شخصيات وازنة بالإضافة إلى مهنيي القطاع وطنيا وجهويا .
وعرفت الورشة مجموعة من العروض التي شكلت الأسس المرجعية الرئيسية للمهنة آفاق وتحديات والحديث عن المؤهلات التي تزخر بها جهة الداخلة وادي الذهب مع ذكر مؤشرات التشخيص الإستراتيجي الترابي للجهة بعرض مفصل حول التعريف بالجهة ومؤشراتها الإقتصادية والإجتماعية لإيجاد التوازن الصحيح بين متطلبات الهندسة المعمارية والتمدن، أمام التوسع الحضري المتسارع التي تشهده الجهة .
كما ترأس رئيس الحكومة سعد الدين العثماني و نزهة بوشارب، وزيرة اعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة ، عصر اليوم بقصر المؤتمرات فعاليات الحفل الرسمي لليوم الوطني للمهندس المعماري تحت شعار “التهيئة المجالية مابعد جائحة كوفيد 19” والمنظمة من طرف الوزارة بشراكة مع الهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين  ، والتي انطلقت يوم أمس الأربعاء 13 يناير، وتختتم يوم غد الجمعة 15 يناير 2021.

وحسب بلاغ في الموضوع، فإن هذه المناسبة يجري تنظيمها من طرف المجلس الوطني لهيئة المهندسين المعماريين، والتي تمثل موعدا هاما للتفكير ومناقشة رهانات مجال الهندسة المعمارية، تحت عنوان:” التهيئة الترابية بعد كوفيد: حالة مدينة الداخلة بين التحديات والآفاق”.
وأضاف البلاغ، فإنه احتراما للتدابير الصحية، ومن أجل تمكين كافة المتدخلين في مجال المعمار بالمشاركة في النقاش حول المهنة، تم وضع منصة رقمية للحوار والمناقشة حول مواضيع الساعة، طيلة اليوم الخميس 14 يناير.

كما افتتحت الهيئة أنشطتها يوم الأربعاء 13 يناير بزيارة لمعبر الكركرات تأكيدا لاعتزازها بالوحدة الترابية للمملكة و بمغربية الصحراء.
وسيتم خلال هذه المناسبة التي تندرج كذلك في إطار ترسيخ رسالة الملك محمد السادس يوم 18 يناير 2006 ، إعطاء الانطلاقة للحملة الوطنية للتواصل حول مهنة المهندس المعماري، والتي تستهدف تقريب المهنة للمواطن وتحسيسه بدور المهندس المعماري وباختصاصاته وكفاءته وأيضا مسؤوليته المهنية و ذلك حسب ما تقتضيه قواعد الفن والقانون.

شارك:

مدير النشر

مدير النشر ورئيس التحرير