إعلام

انطلاق فعاليات الدورة 22 لمهرجان تطوان الدولي لسينما البلدان المتوسطية بتكريم المخرج داوود أولاد السيد

شارك:

* العاصمة 24 * متابعة *

       بحضور  مجموعة من الفنانين والنقاد من دول عربية وأوربية تطل على البحر الأبيض المتوسط انطلقت ، مساء يوم السبت الأخير ، فعاليات الدورة 22 لمهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان المتوسط ، بتكريم المخرج المغربي داوود اولاد السيد وعرض فيلم إيطالي-فرنسي بعنوان “ميديتيرانيا” (المتوسط) لمخرجه جوناس كاربينيانو “2015”.

وفي كلمة افتتاحية لنائب رئيس المهرجان، نور الدين بن إدريس، أكد أن السينما والفنون عامة تسهم في الدفع بعجلة التنمية المستدامة وتفتح آفاقا واسعة أمام شباب المدينة، محييا بالخصوص الحضور البلجيكي في هذه الدورة بالرغم من الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد إثر الهجمات الإرهابية التي استهدفت العاصمة بروكسيل.

4488

وبعد عرض مقتطفات من عدد من أفلام داوود اولاد السيد، وقبل أن تسلمه الفنانة ثريا العلوي درع التكريم، قدم الناقد السينمائي والمخرج عبد الإله الجواهري كلمة في حق المحتفى به اعتبر فيها أنه “فنان بقناعات إبداعية مختلفة” يعمل على “تكريس سينما مغايرة تنتصر للعين الحاذقة”.

وأضاف الجواهري أن اولاد السيد “صنعة مغربية أصيلة” ويحرص على إنجاز “جمالية سينمائية حديثة”، مشيدا على الخصوص بالتعاون الذي جمع المحتفى به مع المبدع محمد البوعناني، وأثمر على سبيل المثال كتابهما المشترك “مجالات اللحظة” سنة 2000.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، أعرب داوود اولاد السيد عن سعادته بهذا التكريم “الرائع والجميل”، الذي “يتميز بطعم خاص” من مهرجان تطوان الذي شارك فيه منذ 1985، أي قبل أن يبدأ في إنجاز أولى أفلامه السينمائية.

يشار إلى أن داوود اولاد السيد، الحائز دكتوراه في العلوم الفيزيائية من جامعة نانسي بفرنسا، فنان فوتوغرافي، وأخرج فيلمه الطويل الأول “باي باي سويرتي” سنة 1998، ثم “عود الريح” ف”طرفاية” و”في انتظار بازوليني” و”الجامع”.

ومن جهة أخرى، تم أيضا، خلال حفل الافتتاح، تقديم لجنة تحكيم الفيلم الطويل التي يترأسها الإسباني لويس مينيارو، الذي أخرج حوالي 23 فيلما، ولجنة تحكيم الفيلم القصير التي يترأسها المصري أمير العمري، الذي ألف حوالي 14 كتابا حول السينما، ولجنة تحكيم الفيلم الوثائقي التي تترأسها البلجيكية كارين دو فيليرس.

وتم عرض لقطات سريعة من الأفلام الطويلة والقصيرة والوثائقية التي ستتنافس على جوائز هذه الدورة من المهرجان.

وتمثل جديد المهرجان هذه السنة في إحداث “جائزة النقد مصطفى المسناوي” التي أحدثت تكريما للناقد السينمائي الراحل، والتي يترأسها الأكاديمي محمد نور الدين أفاية، لتتويج أفضل الأفلام الطويلة المتبارية.

أما فيلم افتتاح الدورة “المتوسط” (107 دقيقة) فهو يندرج ضمن انفتاح المهرجان على محيطه المتوسطي والتجاوب مع معاناة بلدانه، وذلك من خلال قصة المهاجر السري (أييفا) الذي يغادر بلده بوركينا فاصو بحثا عن حياة أفضل في جنوب إيطاليا، مرورا بالصحاري الجزائرية والليبية.

ويحمل مخرج الفيلم جوناس كربناينو، المزداد بالولايات المتحدة، الجنسيتين الإيطالية والأمريكية، أما الفيلم فهو من إنتاج إيطالي-فرنسي-أمريكي-ألماني-قطري.

ومن الأفلام المشاركة في هذه الدورة الفيلم المغربي “إحباط” لمحمد إسماعيل، واليوناني “ريفير بانك” لبانوس كاركانيفاطوس، والروماني”الطابق العلوي” لمخرجه رادو مونطيان، والفيلم الإسباني” أن تتحدث” لخواكيوم أوريستيل، والكرواتي”زفيزدان” لدليبور ماطانيك، و”شبابيك الجنة” للتونسي فارس نعناع.

وتتنافس أفلام من كل اليونان ورومانيا وإسبانيا وكرواتيا وتونس وفرنسا والمغرب ومصر وتركيا وإيطاليا ولبنان وبلجيكا في مسابقة الأفلام الطويلة.
وتتألف لجنة أفلام هذه الأخيرة من المخرج والمنتج الإسباني لويس مينيارو، والممثلة المغربية سناء العلوي والمخرجة المصرية كاملة أبو ذكري والباحث اللبناني إيلي يزبك، والكاتب الفرنسي ألان ماسون والمخرج اليوناني ميشيل ديميبولوس.

كما يتنافس 13 فيلما في مسابقة الأفلام القصيرة وتتألف لجنتها من المصري أمير العمري والكاتب المغربي وعالم الاجتماع عدنان الجزولي والممثلة الفلسطينية ميساء عبد الهادي والإسبانية مير هويوس والممثلة الجزائرية الفرنسية فريدة رحوادج.

كما أن تقليد مسابقة الأفلام الوثائقية الذي بدأ العام الماضي فقط سيكون مع سبعة أفلام وثائقية لمخرجين مغربي وفرنسي وتونسي وجزائري وإيطالي وسوري ولبناني. وتتألف لجنتها من السينمائي كارين دوفيليير من بلجيكا والممثل المغربي مالك خميس والكاتبة اليونانية ارسي سوتيروبولوس والباحثة الإسبانية انماكولادا كوردويو الفاريس.

ويتضمن المهرجان أيضا برنامجا ثقافيا على رأسه تنظيم ندوة دولية تحت عنوان “حينما تحكي السينما مآسي البحر الأبيض المتوسط” بمشاركة كتاب ونقاد جامعيين وسينمائيين. وينظم المهرجان ندوة أخرى بعنوان “السينما المغربية وقضايا اللغة”، وندوة حول المخرج الفرنسي”أندري تيشيني سينمائي متعدد الأوجه”.

يذكر بأن مهرجان تطوان الدولي الثاني والعشرين لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط يتواصل إلى غاية 2 أبريل القادم.

2216

شارك:

مدير النشر

مدير النشر ورئيس التحرير

التعليقات

أضف تعليقك