مغاربة العالم

موعد فتح الحدود المغربية-الإسبانية

شارك:

*العاصمة24 – متابعة – 

بعد إغلاق دام أكثر من ثلاثة أشهر على إثر جائحة كورونا، بدأ النور يظهر في نهاية النفق بخصوص فتح الحدود بين المغرب و إسبانيا و إطلاق عملية العبور – مرحبا لسنة 2020.
فبعد إعلان السلطات الإسبانية عن فتح حدودها الخارجية فاتح يوليوز المقبل، إختارت الحكومة المغربية إلتزام الصمت بخصوص موعد فتح الحدود المغربية ما شرع الباب أمام تناسل الكثير من الشائعات المتضاربة.
و قبل أيام نشرت صحيفة “ إل إيسبانيول ” الإسبانية مقالا أكدت فيه أن مصادرها الخاصة أبلغتها بأن المغرب يعد لفتح حدوده و إطلاق عملية العبور يوم 15 يوليوز المقبل.
خبر الصحيفة الواسعة الإنتشار، زاد من تغذية الشائعات مجددا، و آنتظر ملايين المغاربة بكل لهفة تأكيدا أو نفيا من الحكومة المغربية، لكن ذون جدوى.
و قبل ساعات، و في غياب أي بلاغ حكومي رسمي من المغرب، كشفت وثائق تسربت عن مديرية الملاحة التجارية، التابعة لوزارة النقل واللوجستيك والماء عن خطة أعدتها المديرية للبدأ ب عملية العبور “مرحبا 2020”.
الوثائق الصادرة عن المؤسسة الحكومية المغربية تظهر الإطار الزمني لعملية العبور و كذا جملة من الإجراءات و التدابير التي سيتم العمل بها خلالها و فيما يلي أهم ما جاء في الوثائق :
– منع بيع تذاكر البواخر في وكالات الأسفار المتواجدة في الموانئ و إجبارية حجز التذاكر مسبقا عبر الأنترنت لتفاذي التجمعات.
– ضرورة الإدلاء بشهادة الخلو من فيروس “كوفيد 19” قبل صعود المسافر إلى الباخرة.
– منع أي شخص تظهر عليه أعراض مرضية مشابهة لفيروس كورونا من صعود الباخرة، حتى و لو أدلى بشهادة خلوه من الفيروس.
– إجبارية إرتداء الكمامة وآحترام قواعد الوقاية طيلة الرحلة.
– إلزام البواخر المشاركة في عملية العبور بإجراء عمليات تطهير و تعقيم شاملة لكل باخرة عقب كل رحلة عبور.
– إلزام البواخر بملء 50 في المائة فقط من طاقتها الإستيعابية، مع الحرص على وضع علامات على الأرض لتحديد مسافات الأمان و قواعد التباعد الإجتماعي بين الركاب.
كما جائت الوثائق المذكورة بتفاصيل أخرى منها :
– بدء عملية العبور سينطلق في الأسبوع الأول من شهر يوليوز.
– تخصيص 23 باخرة للعملية موزعة على 11 خط بحري تنطلق من ثلاثة موانئ مغربية و هي طنجة،الحسيمة و الناظور.
و هكذا فسيتم لأول مرة إستثناء مينائي سبتة و مليلية من المشاركة في عملية العبور.
و كانت الحكومة الإسبانية قد عبرت عن إستعدادها للتنسيق مع المغرب لإنجاح العملية التي ينظمها البلدان منذ 34 سنة.
و تعرف عملية العبور مرور ما يناهز 3.2 مليون مسافر و 750 ألف عربة نقل.
تردد و تخوف كبيرين من جانب الجالية المقيمة بأوربا.
حتى مع هذه الأخبار التي تؤكد أن عملية العبور وشيكة، إلا أن الكثير من المغتربين المغاربة ليسوا متحمسين لقضاء عطلهم في المغرب في هذا الصيف.
فالخوف من إعادة إغلاق الحدود فجأة بسبب ظهور موجة وبائية جديدة، جعل الكثيرين يتراجعون عن فكرة التوجه نحو المغرب خصوصا بعد المعاناة الكبيرة التي عاشها مهاجرون علقوا بالمغرب خلال فترة الحجر الصحي.
كما أن إجراءات السفر الكثيرة التي فرضتها الإحتياطات الصحية، لا شك أنها ستزيد من صعوبة عملية العبور التي تعرف أصلا تعقيدات جمة كل سنة.

شارك:

مدير النشر

مدير النشر ورئيس التحرير