*العاصمة 24 * ع.م *
*تصوير : محمد أبو الطروق *
وقعت وزارة الشغل والإدماج المهني، اليوم الجمعة بالدار البيضاء على اتفاقية شراكة، مع التجمع البيمهني للوقاية والسلامة.
وتهدف هذه الاتفاقية التي وقعها وزير الشغل والإدماج المهني محمد يتيم، ورئيس التجمع البيمهني للوقاية والسلامة محمد فيكرات، على هامش الملتقى الوطني حول “الصحة والسلامة في العمل،” إلى النهوض بالصحة والسلامة في أماكن العمل، بالإضافة إلى تقييم وتدبير المخاطر المهنية و الوقاية منها، والعمل على تعميم الممارسات الجيدة في مجال الوقاية من المخاطر المهنية.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد يتيم، أن النهوض بالصحة والسلامة في العمل أمر بالغ الأهمية لضمان الحق في الحياة و السلامة البدنية والعقلية للعمال، مبرزا أن الوزارة تطمح إلى القضاء على المخاطر المهنية أو على الأقل الحد من تأثيرها و كذا تأهيل المقاولة و تعزيز قدراتها التنافسية.
وأوضح يتيم، أنه من الناحية الاجتماعية، تتسبب حوادث الشغل والأمراض المهنية في عاهات قد تكون مستديمة تصيب أحيانا العامل المعيل الوحيد لأسرته بل وقد تتسبب في الوفيات وبالتالي في مآسي اجتماعية بالنسبة لأسر الضحايا.
أما من الناحية الاقتصادية، فتترتب عن حوادث الشغل والأمراض المهنية، -يضيف الوزير- خسائر تثقل كاهل المقاولات من مصاريف العلاج والتعويض عن الأضرار بالإضافة إلى ضياع أيام العمل ناهيك عن فقدان كفاءات قد يكون من الصعب تعويضها، مما ينعكس سلبا على كلفة الإنتاج وبالتالي على القدرة التنافسية للشركات.
وبناء على ذلك، اعتبر يتيم، أن رهان التصدي للمخاطر المهنية، يعد من أكبر وأخطر الرهانات التي أصبحت تواجهها المقاولات المغربية ومعها القطاعات الحكومية نظرا لما تشكله من مخاطر على الأشخاص والاقتصاد في آن واحد.
وخلص الوزير، إلى أن الحكومة وأرباب العمل والعمال أنفسهم مطالبون بتكثيف جهودهم من أجل جعل الوقاية من المخاطر المهنية في صلب اهتماماتهم مع الأخذ بعين الاعتبار كل المتغيرات والتطورات التي يعرفها عالم الشغل.








