انطلقت مساء الجمعة بالرباط، فعاليات الدورة الثالثة والعشرين لمهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف وسط حضور جماهيري كبير غصت به جنبات طوابق المسرح الوطني محمد الخامس.
وشهد حفل افتتاح المهرجان حضور شخصيات وزارية و أعضاء من السلك الدبلوماسي إضافة إلى مجموعة من الفنانين المغاربة و العرب و عدد من المهتمين بالشأن السينمائي.
وأكد رئيس المهرجان، عبد الحق منطرش، في كلمة له بالمناسبة أن الدورة 23 هي امتداد واستمرار لترسيخ ثقافة فنية سينمائية متنورة وإبراز مكانة العاصمة المغربية ثقافيا وفنيا حتى تتبوأ مكانتها اللائقة بها في مصاف كبريات عواصم العالم.
وفي لحظة مميزة من إدارة المهرجان التي تكرس فيها لثقافة الاعتراف بالمبدعين، تم تكريم الممثلة المغربية فاطمة هراندي المعروفة بلقب “راوية” والتي لم تتمالك نفسها وهي تذرف دموع الفرح فوق الخشبة حين تسلمت الذرع التكريمي للمهرجان متأثرة بهذه اللحظة الرمزية وسط تصفيقات الجمهور المغربي الذي يقدر عطاءات النجمة المغربية.
إلى جانبها، تم تكريم الفنان المصري محمود حميدة المعروف بثقافته الغنية وحبه للقراءة خاصة قراءة أشعار “فؤاد حداد” كما قام بأداء العديد من الأدوار المتنوعة في السينما.
ستشهد دورة هذه السنة ، عرض أكثر من 70 فيلما تمثل دولا من مختلف القارات، واختارت اللجنة المنظمة 14 فيلما سيتبارون للفوز بالجائزة الحسن الثاني “الجائزة الكبرى للمهرجان”.
وتنتمي الأفلام 15 المختارة إلى المغرب، فرنسا، تركيا، العراق، وسوريا و وجورجيا،أوكرانيا، فلسطين،ايطاليا، إيران، لبنان، بلجيكا وإسبانيا وتونس، اليونان/ صربيا إلى جانب خمسة شرائط وثائقية، فضلا عن عدة أفلام مبرمجة في فقرات، استرجاع، وسينما العالم والسينما المغربية، فضلا عن أفلام خاصة بمخرجين من مغاربة العالم.
ويترأس لجنة تحكيم المهرجان المخرج الأمريكي هايلي غريما صاحب التحفة السينمائية TEZA الحاصل على جائزة لجنة تحكيم بمهرجان Venise، وتحتفي هذه الدورة بمائوية المخرج والاتتروبولوجي “Jean Rouche الذي أعطى للسينما الوثائقية نبلها وقيمتها العلمية والتاريخية.















