سياسة

ابن كيران يدعو لإشاعة الحب بين الأزواج لصون الاستقرار الأسري…

شارك:

    *العاصمة 24 * امحمد اعبابو * تصوير : الحسن باحو *

      kiran7

kiran7

      ترأس عبد الإله ابن كيران، رئيس الحكومة، بمعية السيدة بسيمة الحقاوي، وزيرة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، صباح اليوم الإثنين، بقصر المؤتمرات بالصخيرات، فعاليات الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي، الذي تنظمه وزارة التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية بشراكة مع المنتدى المغربي للأسرة والطفل، حول موضوع “الوساطة الأسرية ودورها في الاستقرار الأسري”

kiran66
وتطرق رئيس الحكومة في مداخلته بالمؤتمر الدولي حول الوساطة الأسرية، “لإشاعة الحب بين الأزواج لصون الاستقرار الأسري” ، كما أشار إلى مزايا مشاعر الحب التي يمكن أن يتبادلها الزوجان داخل الأسرة، وأهمية ذلك في تحصين الأسرة من عوامل الانحراف والزيغ، كما أنها مشاعر إنسانية تساهم إلى حد كبير في صون الأسرة من تيارات الهدم، ومن أسباب الفرقة والتشتت.
وواضح ابن كيران ، بأن “استقرار الأسرة تعتبر من مسؤولية الزوج أولاً، وهو الذي يجب أن يتحمل مسؤوليته كاملة، خصوصاً في ظل المجهود الكبير التي تقوم به المرأة لفائدة الأسرة”.

kiran8
وأورد رئيس الحكومة بأن حوالي 40 في المائة من القضايا بمحاكم الدول الغربية تتعلق بمشاكل الأسرة”، مبرزا أن “كلفة الطلاق كبيرة، ولها تداعيات سلبية بالنسبة للمجتمع والدولة، بالإضافة إلى تداعياتها السلبية اتجاه الأبناء”، معتبراً أن “أصعب شيء في حياة الإنسان هو الطلاق”.

kiran rr
ودعا بنكيران إلى خصلتين اثنتين قال إنه بدونهما تتفكك الأسر، ويسهل تفقرها وتمزقها، الأولى خصلة الحوار بين الأزواج، “الكثير من الأسر تفككت بسبب أمور تافهة أو مادية”، والثانية “الحب لأنه يساهم في على استقرار الأسرة”، موجها الدعوة للرجل للعطاء دون حدود لصالح زوجته وأسرته”.
ومن جهتها، قالت فضيلة كرين، مديرة إدارة شؤون الأسرة بمنظمة التعاون الإسلامي، إن “المرأة في بعض الدول الإسلامية تعاني من التدهور في شتى مناحي الحياة ، بسبب تنامي آفة الفقر والبطالة، والضرر الذي لحق بالبنية التحية وبالمؤسسات التعليمية، ومرافق الصحة والبيئة”.
وأضافت كرين أن “الأسرة تعد نواة المجتمع، وأن النساء يواجهن تحديات كبيرة، وأن المرأة تعد من أضعف الفئات بالمجتمعات، ويتعين العمل على مساعدتها ورعايتها، ومنحها التسهيلات الضرورية، وأن تتاح لها الفرصة للوصول إلى التعليم الذي سيمكنها من تعزيز وضعيتها”.

kiranb

ويشكل هذا المؤتمر الدولي، فرصة لتدارس مفاهيم ومقاربات إعمال الوساطة الأسرية باعتبارها آلية ناجعة للوقاية من التفكك الأسري، وتدبير الخلافات بين الأطراف المتنازعة، ومساعدة الأسرة على استرداد دورها في بناء المجتمع على أسس ثابتة يكتنفها الحوار البناء والتشارك الإيجابي.
وترتكز أشغال هذا المؤتمر حول “الإطار المفاهيمي والمرجعي والتاريخي لتطور الوساطة الأسرية”، و”مأسسة الوساطة الأسرية من خلال التجارب الدولية”، و”تطوير خدمات الوساطة الأسرية من خلال مبادرات المجتمع المدني”، و”تكوين الوسطاء الأسريين.

kiran67
ويشارك في هذا المؤتمر الدولي، إلى جانب منظمة التعاون الإسلامي ومجلس أوروبا، ممثلون عن مختلف الفاعلين في المجال، من قطاعات حكومية، ومؤسسات وطنية، وقطاع خاص، وجمعيات المجتمع المدني العاملة في المجال، ومنظمات دولية، وخبراء من دول الأردن وتونس ومصر وقطر والجزائر والنمسا وفرنسا وإنجلترا، وبلجيكا، وإسبانيا، والبرتغال، وموناكو، وسويسرا، إضافة إلى المغرب، ومهتمين بالمجال، ووسائل الإعلام.

شارك:

مدير النشر

مدير النشر ورئيس التحرير

التعليقات

أضف تعليقك