* العاصمة 24 * من مراكش *امحمد اعبابو .
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، انطلقت مساء يوم الجمعة، فعاليات الدورة 15 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي تتواصل إلى غاية 12 دجنبر الجاري،بحضور نخبة من ألمع نجوم الفن السابع.
وتميز حفل افتتاح الدورة بتكريم النجم الأمريكي بيل مواري، ضمن سلسلة من الأمسيات التي تحتفي بنجوم وصناع السينما من المغرب والعالم.

وعبر رئيس لجنة تحكيم الدورة، المخرج الأمريكي فرنسيس فورد كوبولا، عن شكره لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على رعاية التظاهرة، ولصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، رئيس مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.
وأبدى كوبولا سعادته بالعودة إلى المغرب، الذي وصفه بأنه “أحد البلدان المفضلة” لديه.
وعلى غرار الدورات السابقة، يقترح المهرجان الذي يحتفي بالسينما الكندية، فقرات متنوعة بين مسابقة رسمية وعروض “خفقة قلب” ومسابقة لطلبة مدارس السينما ودروس ماستر كلاس ولحظات تكريمية ولقاءات أخرى متنوعة.

وتشتمل المسابقة الرسمية على خمسة عشر فيلما طويلا، تمثل تجارب سينمائية شديدة التنوع من اليابان والبرازيل مرورا بكوريا الجنوبية والهند وكازاخستان وإيران وتركيا ولبنان وأيسلندا والدنمارك وبلجيكا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية، والمكسيك.
ويوقع المغرب حضوره في المسابقة بإنتاج مشترك مغربي بلجيكي يتمثل في فيلم “المتمردة” لجواد غالب الذي انتقل إلى إخراج الفيلم الطويل بعد تجربة ناجحة في الأفلام الوثائقية.

وتعرض فئة “نبضة قلب”، التي تحمل عادة حس الاكتشاف أفلاما متنوعة من بينها فيلم “لا ايسلا” لأحمد بولان الذي تم إنتاجه بشكل مشترك مع إسبانيا.

وتقترح مسابقة سينما المدارس منافسة بين أفلام قصيرة تم إخراجها من طرف خريجي مدارس السينما، حيث ستجري المسابقة بين سبعة أفلام من مدن مراكش، الرباط والدار البيضاء.
وتتبارى أفلام المسابقة الرسمية أمام لجنة تحكيم يرأسها المخرج العالمي فرانسيس فورد كوبولا، وتضم شخصيات لامعة من اليابان مع ناوومي كاوازي مرورا بالهند مع ريشا سادا، أوكرانيا مع أولكا كوريلينكو، الدانمارك مع طوماس فينتبرك، هولاندا مع أنطون كوربين، فرنسا مع جون بيير جوني وإيطاليا مع سيرجيو كاستييتو ثم المغرب مع الممثلة أمال عيوش، قبل أن ينضم إلى اللجنة الممثل الفرنسي التونسي سامي بوعجيلة.
ويترأس المخرج والسيناريست البلجيكي جواكيم لافوس لجنة تحكيم مسابقة سينما المدارس، التي تضم في عضويتها آناييس دومستيي والممثلة والمخرجة فاليريا بروني طاديتشي (فرنسا-إيطاليا) و الممثلة الإيطالية فاليريا كولينو والممثل نيلز شنايدر (فرنسا-كندا)، بينما تحضر السينما المغربية في اللجنة من خلال المخرج سعد الشرايبي.

وعلى عادة تكريمها لنجوم الصف الأول من مبدعي السينما عبر العالم، تحتفي منصة المهرجان بالممثل الأميركي بيل موراي، ومواطنه النجم ويليام دافوي، مدير التصوير المغربي كمال الدرقاوي، المخرج الكوري الجنوبي شان وورك بارك ثم الهندية مادوري ديكسيت.

واستمرارا لسنة الاحتفاء بتجارب وطنية متنوعة لصناعة السينما، تكرم التظاهرة السينما الكندية تقديرا لحيويتها وأصالة إبداعاتها ومواهبها التي أهدت العالم العديد من الروائع.
ويلمع في سماء الدورة ثلاثة مخرجين كبار يتقاسمون مع جمهور السينما ونقادها ومهنييها تجارب متفردة خلف الكاميرا. ويتعلق الأمر بالإيراني عباس كيروستامي، الألماني فاتح أكين ثم الكوري الجنوبي بارك شان ووك.
حفل الافتتاح عرف حضور عدد من الفاعلين السياسيين، كمصطفى الخلفي، وزير الاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة، ونبيل بنعبد الله، وزير السكنى وسياسة المدينة، وكذا رئيس جهة مراكش آسفي، أحمد اخشيشن، بالإضافة إلى سفير الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط، دوايت بوش، في حين استجاب عدد من نجوم السينما المغربية للدعوة، وبصموا على حضور لافت في أول أيام المهرجان.






















التعليقات