من هنا وهناك

الغاء مهرجان دبي السينمائي الدولي لاسباب مبهمة

شارك:

وسبق  لعبد الحميد جمعة مدير المهرجان أن  أفاد قبل سنتين ، بأن هناك احتمالاً لإيقافه نهائيًا.

ورغم أن مساره التاريخي يعكس تطوّرًا في أدائه، لم تتمكّن إدارته من تجنيبه مصيرًا كهذا، ولم تقدر على إصدار بيانٍ واضح، مكتفية بكلامٍ عام يُستشفّ منه وجود قرار صارم ونهائيّ بإلغائه كلّيًا، بناء على أمثلة إماراتية سابقة.

وإذْ يستحيل التغاضي عن تغييرات حاصلة في بعض الجغرافيا الخليجية، كأن تُقرِّر المملكة العربية السعودية مثلاً البدء بالخروج، ولو قليلاً، على محرّمات تتحكّم باجتماعها،  فتسمح بافتتاح صالة سينمائية ، إلا أن الربط بين “انفتاح” سينمائيّ سعودي ملتبس وغامض وانغلاق سينمائيّ إماراتي أكثر التباسًا وغموضًا، يعكس شيئًا من فوضى المشهد العام في منطقة تخوض حروبًا متنوّعة.

لكن، بعيدًا عن كلّ إسقاط ممكن، بات “مهرجان دبي السينمائي الدولي” في حكم الغياب المطلق، مع أن “تصريحًا” مقتضبًا للغاية، منشورًا على صفحة “فيسبوك” الخاصة بالمهرجان، يقول إن هذا الأخير سيُقام مرة واحدة كلّ عامين، وإن الدورة الـ15، التي يُفترض بها أن تُقام في دجنبر 2018، مؤجّلة إلى الشهر نفسه في العام 2019 المقبل.

يقول التصريح المقتضب إن اللجنة التنظيمية للمهرجان “تتبنّى استراتيجية جديدة تواكب التغييرات الحاصلة في صناعة السينما“، وذلك بهدف “مواصلة ريادته كأحد محافل الاحتفاء بالإبداع السينمائي”؛ مؤكِّدًا على أن تنظيمه سيتمّ “بصفة دورية كلّ عامين، لتنعقد دورته الـ15 عام 2019”.

شارك:

مدير النشر

مدير النشر ورئيس التحرير