* العاصمة24 *الرباط*

  نظمت المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية، مساء يوم الخميس 25 يناير 2018 بمقر المدرسة في مدينة العرفان الجامعية بالرباط ، حفل تخرج الفوج 32 للطلبة المهندسين المعماريين يضم 170 طالبا و طالبة في الهندسة المعمارية نجحوا خلال الموسم الجامعي 2017، بحضور الدكتور سعد الدين العثماني رئيس الحكومة والسيد عبد الأحد الفاسي الفهري، وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة،والسيدة فاطنة لكحيل كاتبة الدولة لدى وزير إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة المكلفة بالإسكان،والسيد سعيد أمزازي، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ومجموعة من الفاعلين العموميين وممثلي الهيئات المهنية والمنتخبة وأطر وموظفي وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والاسكان، علاوة على هيئة التدريس والتأطير الإداري بالمؤسسة ومجلس طلبة المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية وعائلة المتخرجين وبعض خريجي المدرسة السابقين.


 وقال رئيس الحكومة، في افتتاح  الحفل الذي تزامن مع الذكرى السابعة والثلاثين لإحداث المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية للرباط، إن تكريم خريجي الفوج الحالي المنتمين إلى المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية يهم “جيلا جديدا من المهندسين الذين سينضمون إلى قافلة المهندسين المغاربة الذين تخرجوا منذ 33 سنة.”
وان “بتخرج هذا الفوج فإننا نعتز بأن المغرب أصبحت له قدرة على تكوين مهندسين من الكفاءات العالية”، مضيفا: “نتوفر على مدرسة خاصة بالمغرب من المهندسين الأكفاء ومن المعمار الخاص والحديث”، مشددا على ضرورة تشجيع هؤلاء الخريجين والخريجات، “لنا تراث طويل في المعمار عمره قرون طويلة ويجب الاعتزاز والافتخار به”
من جانبه، أكد عبد الأحد الفاسي الفهري، الوزير الوصي على القطاع المعين حديثا، أن الاحتفال بالمتخرجين يعد “ثمرة وتتويجا لجهد متواصل ومشوار دراسي للطلبة دام ست سنوات”، مشيرا إلى أن رمزية هذا الموعد “تبقى مهمة للخريجين والخريجات أمام أسرهم ومعارفهم لما لها من دلالات وجدانية ونفسية واجتماعية ترافق الإنسان طيلة حياته.”
وفق الوزير المعني، الذي شدد في معرض كلمته على “أهمية المسار الدراسي وما اكتسبتموه من مدارك ومعارف في الهندسة المعمارية الذي سيؤهلكم إلى خوض تجربة في القطاع العمومي والخاص”، مضيفا: “أصبحتم الآن مطالبين ببذل جهود في العمل الإداري والتقني للمساهمة في تنمية البلاد والمجتمع.”


وأن رسالة المهندس المعماري ودوره الفعال في وضع وتنفيذ السياسات والمخططات الوطنية، يستطرد عبد الأحد الفاسي، فضلا عن دوره المحوري في إنجاز وتتبع المشاريع الكبرى للبلاد”، فضلا عن الدور الهام الذي يتجسد في المهام التي يكلف بها، من قبيل وضع الخطط والمشاريع وتتبع تصميمها، خاصة في التفكير في مشاريع السكن والعيش الكريم للمواطنين ووضع التجهيزات الأساسية للحياة والارتقاء بالمشهد المعماري والعمراني في المجالين الحضري والقروي .

طيران

 وقال مدير المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية ، في تصريح للجريدة ، أن هذا التتويج يأتي في سياق خاص، يتميز بالاصلاحات العميقة التي تم القيام بها منذ سنوات على المستويات البيداغوجية والإدارية وفي مجال تكوين الأطر المشرفة على تكوين المهندسين المعماريين، مضيفا أن هذا اعطى للمدرسة مكانة واعتراف دولي في السنوات الأخيرة.


وبعد أن أبرز انفتاح المدرسة على محيطها السوسيو-اقتصادي من خلال الشراكات المبرمة مع القطاعين العام والخاص في أفق مواكبة طلبة المدرسة في بلورة مشاريع تخرجهم ميدانيا، أشار السيد المدير إلى الجهود التي يبذلها خريج المدرسة من أجل تنفيذ الاسترايجية الوطنية للنهوض بقط%