إعلام

القمة الإفريقية تصادق رسميا على طلب عودة المغرب إلى بيته القاري

شارك:

العاصمة 24 *ع .م

    صادقت القمة الإفريقية في أديس أبابا، مساء اليوم الاثنين، على طلب عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي.

وكانت المملكة المغربية انسحبت من منظمة الاتحاد الإفريقي، التي تحولت لاحقا إلى الاتحاد، عام 1984 بعد الاعتراف بـ”جمهورية البوليساريو”.

وحظي طلب المغرب بدعم قوي وواسع من لدن الدول الأعضاء، التي تعتبر أن عودة المملكة إلى الاتحاد الافريقي ستمثل إضافة قوية لعمل الاتحاد الذي يواجه العديد من التحديات الكبرى والاستراتيجية بالنسبة لمستقبل القارة.

وأشاد الرئيس السينغالي ماكي سال بعودة المغرب إلى الاتحاد الافريقي، مؤكدا أن المملكة “في مكانها الطبيعي داخل افريقيا”.
وقال الرئيس السينغالي في تصريح للصحافة “إننا سعداء للغاية باستقبال المغرب اليوم داخل الاتحاد الافريقي”.

SNIGAAL
وأضاف ” إن الأسرة (الإفريقية) ستتوسع، وهو أمر يجب الإشادة والاحتفاء به”، مشيرا إلى أن المملكة المغربية “بلد افريقي رائد تمكن من تطوير علاقات الثقة مع أغلب البلدان”.
وأيدت أغلبية ساحقة من الدول الإفريقية عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، خلال الدورة الثامنة والعشرين للمنظمة الإفريقية المنعقدة بأديس أبابا. وفي هذا السياق عبرت 39 دولة عن دعمها لعودة المغرب إلى حظيرة الاتحاد الإفريقي.  

وأبدى زعماء أفارقة استبشارهم وحبورهم حيال مصادقة الاتحاد الإفريقي، مساء اليوم الاثنين، على العودة الرسمية للمغرب إلى المنظمة القارية، معتبرين أن رجوع المملكة لتشغل مقعدها الشاغر منذ سنة 1984، بسبب قبول عضوية ما يسمى “الجمهورية الصحراوية”، معطى سيساهم في ازدهار القارة السمراء.

وقال رئيس الغابون، عمر بونغو، في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إنه سعيد بمشاهدة المغرب يسترجع مكانته داخل العائلة الإفريقية الكبيرة”، مبرزا أن “المغرب لديه دور رئيسي في بناء إفريقيا قوية ودينامية بهدف إدماج القارة وتحقيق سعادة شعوبها”.

BANGO

ومن جهته أكد رئيس جمهورية الرأس الأخضر خورجي، كارلوس فونسيكا، اليوم فب العاصمة أديس أبابا، أن المغرب مؤهل للاضطلاع بدور كبير ومحوري داخل الاتحاد الإفريقي”، مردفا أن “عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي ستحمل إضافة هامة إلى هذه المنظمة القارية”.

وأثنى الرئيس السينغالي ماكي سال على عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، باعتبار أن المملكة “في مكانها الطبيعي داخل إفريقيا”، وزاد في تصريح للصحافة “إننا سعداء للغاية باستقبال المغرب اليوم داخل الاتحاد الإفريقي”، مضيفا بالقول إن المملكة المغربية “بلد إفريقي رائد تمكن من تطوير علاقات الثقة مع أغلب البلدان”.

ونوهت جمهورية إفريقيا الوسطى، بعودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، مؤكدة أن المملكة “بلد كبير سيقدم دعما كبيرا لجهود التنمية في القارة”، وقال وزير الشؤون الخارجية والاندماج الإفريقي والجالية في الخارج تشارلز أرميل دوباني، “نحن سعداء للغاية باستقبال المملكة المغربية داخل أسرتها الإفريقية الكبيرة”.

كما أشاد إبراهيم ساني أباني الأمين العام لتجمع بلدان الساحل والصحراء (سين صاد)، بعودة المغرب إلى الاتحاد الافريقي معتبرا أن هذه العودة تشكل انطلاقة جديدة بالنسبة لافريقيا القوية والموحدة.

JANOUB F

وأعرب وزير الخارجية البينيني عن سعادته الغامرة بعودة المغرب إلى المنظمة الإفريقية، مشيرا إلى أن هذه العودة ستمكن من إعطاء دفعة جديدة لمسلسل الاندماج في إفريقيا”، وأكمل بأن “المغرب يولي أهمية كبيرة لعدد من القضايا الخاصة بالقارة، وبأنه من باب الإنصاف أن نرى المملكة تعود إلى الأسرة الإفريقية”.

BNIN

وأيدت أغلبية ساحقة من الدول الإفريقية، اليوم الاثنين، عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي، خلال الدورة الثامنة والعشرين للمنظمة الإفريقية المنعقدة بأديس أبابا. وفي هذا السياق عبرت 39 دولة عن دعمها لعودة المغرب إلى حظيرة الاتحاد الإفريقي.

شارك:

مدير النشر

مدير النشر ورئيس التحرير