في جو مهيب وبحضور شخصيات سياسية وزانة، شيعت عصر اليوم الثلاثاء 06 دجنبر الجاري، جنازة والدة عبد الإله ابن كيران “للامفتاحة الشامي” إلى مثواها الأخير.
وأشارت مصادر متطابقة أن الملك محمد السادس تكلف شخصيا بمصاريف جنازة الفقيدة رحمها الله، و كذا مراسيم عزائها.
و شهد مسجد مقبرة الشهداء بالرباط، قبل قليل إقامة صلاة الجنازة على الراحلة، حيث مثل الملك محمد السادس المتواجد حاليا بنيجيريا، ثلاثة من مستشاريه ويتعلق الأمر بـ “عبد اللطيف المنوني” و الطيب الفاسي الفهري” و “عمر عزيمان”، و الحاجب الملكي بلافريج.
وانطلق الموكب الجنائزي للراحلة التي وافتها المنية مساء أمس الإثنين، من منزل رئيس الحكومة المعين والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، الكائن بحي الليمون في الرباط، في اتجاه مقبرة الشهداء حيث ووريت الفقيدة الثرى بحضور مستشاري جلالة الملك محمد السادس، إلى جانب أعضاء في الحكومة وقيادات حزبية أخرى.
وكانت الراحلة والدة رئيس الحكومة المعين، عبد الإله ابن كيران أسلمت الروح إلى بارئها مساء يوم الاثنين 5 دجنبر بعد معاناة طويلة مع المرض، وخلف رحيلها آثارا في نفسية عائلتها خاصة عبد الإله ابن كيران الذي كانت تربطه بها علاقة خاصة، لم يتردد هذا الأخير في الإفصاح عن الكثير مما دار بينه وبين الراحلة من حديث في كثير من المناسبات.
وعرف عن الراحلة انشغالها الكبير بالشأن السياسي بالمغرب، حتى أن ابن كيران كشف خلال لقاء صحفي له في رمضان الماضي بطنجة، أن والدته هي سبب دخوله للعمل السياسي، مشيرا إلى استفادته المتواصلة من نصائحها.