* العاصمة24 – يوسف شنغاوي –
تزامناً مع الاحتفال بالذكرى الأولى لعيد الوحدة ، أشرف والي جهة مراكش آسفي وعامل عمالة مراكش، السيد خطيب الهبيل على تدشين مشاريع لتعزيز البنيات التحتية وتحسين الخدمات بالمدينة.
وتعكس هذه المشاريع توجهاً نحو معالجة عدد من الإكراهات اليومية التي تواجه سكان المدينة، خصوصاً في ما يتعلق بالتنقل والخدمات الصحية والتعليمية، وهي قطاعات أصبحت تفرض نفسها بقوة في ظل التوسع العمراني والكثافة السكانية التي تعرفها مراكش.
وفي مقدمة هذه الأوراش، يأتي تدشين موقف السيارات تحت أرضي بساحة 16 نونبر، إلى جانب موقف السيارات بمنطقة عرصة المعاش، في خطوة تروم المساهمة في تخفيف الضغط الذي تعرفه بعض الشوارع والساحات، والحد من الفوضى المرتبطة بوقوف السيارات، بما يساعد على تحسين حركة السير داخل المجال الحضري.
وعلى المستوى الصحي، اشرف والي الجهة على تدشين مركز تشخيص السل والأمراض التنفسية بمنطقة رياض الموخى، باعتباره مرفقاً من شأنه تعزيز العرض الصحي وتقريب خدمات الكشف والتشخيص من المواطنين، خاصة في ما يتعلق بالأمراض التنفسية التي تتطلب تشخيصاً مبكراً ومواكبة طبية متخصصة.
أما في مجال البنية التحتية، فقد شمل البرنامج إعطاء انطلاقة أشغال توسعة الطريق الجهوية RR212 الرابطة بين المحاميد 9 ووادي البهجة، على طول 2.3 كيلومتر، وهو مشروع ينتظر أن يساهم في تحسين ظروف التنقل وتعزيز الربط بين الأحياء والمناطق المعنية.
وفي القطاع التعليمي، أعطيت انطلاقة أشغال بناء الثانوية الإعدادية «الأنوار» بحي العزوزية، في مبادرة تروم دعم البنيات التربوية وتوسيع الطاقة الاستيعابية للمؤسسات التعليمية، والاستجابة للحاجيات المتزايدة للأسر والتلاميذ بالمنطقة.
وتبقى المرحلة المقبلة مرتبطة بمدى احترام آجال إنجاز المشاريع وجودة الأشغال، وضمان دخول هذه المرافق حيز الخدمة في ظروف تستجيب لتطلعات الساكنة.
فمراكش، باعتبارها مدينة سياحية واقتصادية ذات إشعاع وطني ودولي، تحتاج باستمرار إلى مشاريع تستجيب لتحولاتها المتسارعة، وتوازن بين جاذبيتها السياحية وحق سكانها في مدينة تتوفر على بنية تحتية وخدمات عمومية في مستوى انتظاراتهم.









