نجاح أنشطة الأيادي المتضامنة خلال برنامج المرحلة الخامسة لصيف 2026 المنظمة تحت شعار “المخيمات التربوية رؤية جديدة لصناعة الحياة”

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 27 أغسطس 2026 - 9:26 مساءً
نجاح أنشطة الأيادي المتضامنة خلال برنامج المرحلة الخامسة لصيف 2026 المنظمة تحت شعار “المخيمات التربوية رؤية جديدة لصناعة الحياة”

* العاصمة24 – متابعة – 

تضافر جهود الأطر التربوية والإدارية المتطوعة بالبرنامج العام للمرحلة الخامسة، صيف 2026 ، المنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس نصره الله وأيده، من طرف وزارة الشباب والثقافة والتواصل “قطاع الشباب” و الجامعة الوطنية للتخييم بشراكة مع جمعية الأيادي المتضامنة لذوي الاحتياجات الخاصة، تحت شعار “المخيمات التربوية رؤية جديدة لصناعة الحياة”.

أثمر في إعداد برنامج تربوي متكامل، ممتد من 21 إلى 30 غشت 2026، وهو ما حظي بإشادة واسعة من قبل الأطفال المشاركين المستفيدين من مبادرة متضامنون من أجل التنمية في نسختها الرابعة عشرة، بدعم مجلس مقاطعة باب لمريسة سلا، برحاب مؤسسة محمد الخامس بمدينة الصويرة.

شمل برنامج المخيم مجموعة واسعة من الأنشطة التي صُممت خصيصاً لتنمية المهارات الشخصية والاجتماعية لدى الأطفال. وفي كل نشاط، كان لأطفال مخيم الأيادي المتضامنة حضور مميز في ورشات التربية البيئية ، من خلال مشاركة أطفالها في عملية النظافة العامة بفضاء مخيم مؤسسة محمد الخامس، و حملة بيئية ببحر مدينة الريح، تحت شعار “بحر بلا بلاستيك” بدعم شركة ريضال.

كما تشكل هذه المبادرات فرصة لترجمة القيم البيئية إلى سلوكيات وممارسات يومية، وتعزيز روح المسؤولية والمواطنة البيئية، بما يساهم في تكوين جيل أكثر وعياً بأهمية البيئة ودوره في الحفاظ عليها.

وعبروا الاطفال عن روحهم الإبداعية في الورشات الفنية حيث قدموا أعمالاً فنية تعكس حسهم الجمالي ومهاراتهم الفنية.
كما أبهرو الجميع  في الأمسيات الثقافية بتقديم عروض مسرحية هادفة، وأناشيد وطنية حماسية، بالإضافة إلى لوحات تعبيرية تلقي الضوء على القيم الإنسانية والمواطنة ، والمهارات الحياتية والتنمية الذاتية المفعمة بالتنافسبة  الشريفة.


وتجدر الإشارة إلى أن برنامج التخييم طغى عنه الطابع السياحي ، حيث عرف ثلاثة خرجات نصف يومية “خرجة استكشافية، وخرجة ترويجية، تلثها خرجة للتسوق لاقتناء المشتريات” والاستمتاع اليومي بالسباحة. 
وتميز البرنامج بروح المسؤولية والانضباط التي تحلى بها الاطفال رغم حداثة سنهم  وهو عامل يؤهل لبناء جيل يجمع بين الأخلاق الحسنة والمواهب المتعددة بفضل الجهود المتواصلة  لأطر الجمعية وثقة أولياء أمور الأطفال في القائمين على فعاليات المخيم وبرنامجه المفيد لتكوين شخصية أطفالهم بشكل سليم  .

شـاركها الأن
رابط مختصر