أخنوش: الحصيلة الحكومية ليست مجرد أرقام تعرض، بل هي مسار إصلاحي يلمسه المواطن في حياته اليومية

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 15 أبريل 2026 - 6:34 مساءً
أخنوش: الحصيلة الحكومية ليست مجرد أرقام تعرض، بل هي مسار إصلاحي يلمسه المواطن في حياته اليومية

* العاصمة24 – م.ع – تصوير : الحسن باحو  – 

اعتبر رئيس الحكومة ، في الجلسة البرلمانية المشتركة بين الغرفتين التشريعيتين لتقديم الحصية الحكومية، اليوم الأربعاء، أن حصيلة الحكومة لا يمكن اختزالها في قطاع دون آخر، ولا في مؤشر معزول عن باقي المؤشرات، مشيراً إلى أنها حصيلة حكومية شاملة، تهم الاقتصاد كما تهم الصحة والتعليم والحماية الاجتماعية والتشغيل والاستثمار، وتترجم رؤية إصلاحية متكاملة تم تنزيلها في سياق دولي يتسم باللايقين وتوالي الأزمات.
ومن هذا المنطلق، أورد المتحدت ذاته أن “الانتقادات التي تحاول تجزيء هذه الحصيلة أو عزل بعض مظاهر الإكراه عن سياقها العام، تتجاهل أن ما تحقق هو ثمرة عمل حكومي اشتغل في ظروف استثنائية، حيث لم تكن التحديات ظرفية، بل بنيوية وعالمية”.
وأشاد المتحدث ذاته بأداء الحكومة والإجراءات التي قامت بها طيلة سنوات الولاية المستمرة، معتبراً أنها “إصلاحات لم تكن سهلة ولا شعبوية، بل تطلبت جرأة في القرار ووضوحا في الرؤية، حملتها حكومة منسجمة وأغلبية متماسكة”.
وواجه أخنوش خصوم الحكومة قائلاً: “نحن لا ندعي الكمال، لكننا نرفض منطق التبخيس الذي يتغذى من المزايدة، لأن المغاربة اليوم يميزون بين من يشتغل ومن يعلق، بين من يتحمل المسؤولية ومن يحمل معاول الهدم لكل شيء إيجابي تحقق”.
وأوضح رئيس الحكومة أن “الحصيلة الحكومية ليست مجرد أرقام تعرض، بل هي مسار إصلاحي يلمسه المواطن في حياته اليومية، ويتجسد في خدمات تتحسن، وفرص تخلق، وحماية اجتماعية تتوسع”.
وأوضح قائد الأغلبية الحكومية أن المكوانت السياسية اليوم على أعتاب استحقاقات جديدة، مسجلاً أن الدفاع عن الحصيلة الحكومية ليس مجرد موقف سياسي، بل هو دفاع عن خيار الإصلاح والاستمرار فيه، لأن ما تم بناؤه خلال هذه الولاية يشكل أساسا لمغرب أقوى وأكثر عدالة، أما السجال العقيم، فلن يغير من واقع الإنجازات شيئا، ولن يقدم بديلا حقيقيا ينتظره المواطن.
وفي هذا الصدد، أكد أهنوش أنه “سنواصل العمل بالعزم نفسه، والنفس الإصلاحي ذاته، حتى آخر يوم في هذه الولاية، دفاعا عن مكتسبات تحققت في زمن الأزمات، واستعدادا لرفع سقف الطموح أكثر في المستقبل، لأن الرهان لم يكن يوما ظرفيا، بل هو رهان دولة ومسار وطن”.
وسجل أخنوش أن “الحكومة واجهت أزمات متلاحقة، وضغوطا لم تكن في الحسبان، وعشنا لحظات قاسية تطلبت منا الصبر والثبات، والكثير من التضحيات”، مشيراً إلى أنه “اتخذنا قرارات لم تكن سهلة، لكنها كانت ضرورية لبناء مستقبل متين والحفاظ على التوازنات الماكرو- اقتصادية لبلادنا، في زمن تطبعه حالة من عدم اليقين”.
وسجل أخنوش أنه كان من الممكن اللجوء إلى الشعبوية لتحقيق مكاسب انتخابية وسياسية، لكن بمنطق المسؤولية وترجيح المصلحة العليا للوطن، فإن ذلك لم يكن خيارا ممكنا، مؤكداً أنه قد تبدو بعض الاختيارات قاسية في لحظتها، لكنها كانت العلاج الضروري لضمان العدالة الاجتماعية، وحماية الفئات الهشة، وتأمين مستقبل الأجيال القادمة.
فالمسؤولية الحقيقية تقتضي أن توضع المصلحة العامة فوق كل اعتبار.

شـاركها الأن
رابط مختصر