* العاصمة24 –
أكدت ليلى أطاسي، والدة المغنية دنيا بطمة، أن ابنتها مازالت تقبع بسجن الوداية في مدينة مراكش، نافية شائعة استفادتها من العفو بمناسبة عيد الأضحى.
وقالت أطاسي، والدة دنيا بطمة، إن هذه الأخيرة لم تستفد من العفو بمناسبة “عيد الأضحى”، مُضيفة أنها تسعى جاهدة لمعانقة الحرية، وذلك بالنظر لكونها المعيل الوحيد لأسرتها وأطفالها في ظل غياب الأب.
وكان محمد الحنصالي، محامي دنيا بطمة، قد أدلى بتصريح هاتفي لـLe360، يوم السبت 15 يونيو 2024، قال من خلاله: «سنتأكد، يوم الأحد 16 يونيو الجاري، من أمر حصول دنيا بطمة على العفو من عدمه، وذلك بعدما كُنّا قد تقدّمنا بطلب للجهات المعنية بمناسبة اقتراب عيد الأضحى، الذي غالبا ما يستفيد فيه عدد من السجناء، بمختلف جهات المملكة، من عفو ملكي، يقضي إما بمعانقتهم للحرية أو تقليص مُدَد عقوباتهم».
وكان المحامي بهيئة مراكش قد أكّد، في تصريح سابق ، قبل أيام، أن «كل ما يروج حول اقتراب مغادرة بطمة لسجن الوداية هو مجرد إشاعات، لأنه حتى إن كانت موكلتي ستستفيد من عفو ملكي، فلن يكون بإمكاننا معرفة ذلك إلا عند حلول ليلة عيد الأضحى أو أياما قليلة قبلها».
وبخصوص ما جاء في البث المباشر للمنتج البحريني محمد الترك، طليق دنيا بطمة، حول «قرب استفادة الفنانة من العفو ومغادرتها أسوار السجن قبل عيد الأضحى»، أكد الحنصالي، أن «الهدف من نشر هذا الخبر الكاذب هو الإضرار بموكلته».
وأردف المتحدث ذاته أن «التفوّه بمثل هذه الأقاويل هو مجرد وسيلة للضغط السّام، حتى لا تستفيد موكلتي من العفو، ولكن أنا لدي إيمان قوي بأن المؤسسات لا تتأثر بمثل هذه الأمور ولا تخضع لأي ضغوطات، لأنه إن كانت موكلتي تستحق الاستفادة من العفو فستحصل عليه، وإن لم تكن تستحق فلن يكون من نصيبها».
وختم محامي دنيا بطمة تصريحه بالتأكيد على أنه «في حال لم تستفد موكلتي من العفو في عيد الأضحى، فسيكون بإمكاننا التقدم بطلب آخر في مناسبات قادمة.
يذكر أن عناصر من الشرطة القضائية كانت قد أوقفت المغنية دنيا بطمة، يوم الأربعاء 31 يناير 2024، بأحد أحياء مدينة الدار البيضاء، وذلك من أجل تنفيذ العقوبة الحبسية النافذة الصادرة في حقها على خلفية قضية «حمزة مون بيبي».
وقضت دنيا بطمة أكثر من أربعة أشهر داخل سجن الوداية بمراكش، الذي نقلت إليه في الليلة نفسها التي ألقت فيها الشرطة القبض عليها.
وكانت محكمة الاستئناف بمراكش قد رفعت، خلال شهر يناير من سنة 2021، العقوبة الابتدائية الصادرة في حق المغنية دنيا بطمة إلى سنة حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 10000 درهم.
هذا، وتُتابع دنيا بطمة بتهم «المشاركة في الدخول إلى نظام المعالجة الآلية للمعطيات، عن طريق الاحتيال والمشاركة عمدا في عرقلة سير هذا النظام، وإحداث اضطراب فيه وتغيير طريقة معالجته، وبث وتوزيع عن طريق الأنظمة المعلوماتية أقوال أشخاص وصورهم دون موافقتهم، وبث وقائع كاذبة قصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص بقصد التشهير بهم والمشاركة في ذلك والتهديد».







