المخرج محمد زيات يكتب : رؤية حول المسرح الاحترافي

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 18 يوليو 2021 - 9:12 مساءً
المخرج محمد زيات يكتب : رؤية حول المسرح الاحترافي
  • العاصمة24 – بقلم محمد الزيات     .

“يقول المخرج الكبير بتير بروك فإن الاخراج أيضا يقوم على ثلاثة عناصر متكاملة النص – الجمهور- الفرقة و بالتالي مهمة المخرج او الاخراج هي تجسيد كل دلك في نسق متجانس بكل الوسائل المتاحة له. و حيث أن المسرح يتطور فإن اسلوب الاخراج حتما يجب أن يتطور فليس هناك إخراج منفذ لمسرحية ما كما أنه ليس هناك الوضع المثالي الاخراج تماما ” ، على هذا المضمار يمكن اعتبار  الاخراج المسرحي يستند إلى الإدارة الحسنة و التوجيه الرصيد و حسن التصرف و اصدار القرارات السديدة ورسم خطة العمل و تنفيذ الخرائط و التصاميم لقيادة دفة الفرقة و بالتالي مهمة المخرج او الاخراج أساسية لأن المخرج هو الذي يفسر النص المسرحي و يمنحه الروح و الحياة.

الطريق الصحيح و الغاية المثلى كما يقول المخرج الكبير بتير بروك فإن الاخراج أيضا يقوم على ثلاثة عناصر متكاملة
النص/ الجمهور/ الفرقة و بالتالي مهمة المخرج او الاخراج هي تجسيد كل دلك في نسق متجانس بكل الوسائل المتاحة له. و حيث أن المسرح يتطور فإن اسلوب الاخراج حتما يجب أن يتطور فليس هناك إخراج منفذ لمسرحية ما كما أنه ليس هناك الوضع المثالي الاخراج تماما
يعتمد التصور الاخراج لمسرحية عائدة من جحيم تندوف للكاتبة بديعة الراضي على الاتجاه الواقعي في توجيه الممثلين حيث نعمل على أدوار الممثلين و الاعتماد عليهم في المعالجة الفنية مع تصحيح الوضع السائد في طريقة الاداء التقليدي كما نعمل على توظيف الإضاءة في تعزيز الايهام المنظري عبر مساقط منوعة مع اعتماد قطع الديكور مجسمة و متحركة لها أبعاد و دلالات.
كما نحاول أن نحقق انسجام بين الاداء و الرؤية الاخراجية اعتمادا على تطوير أدوات الممثلين.
ادا كان تركيز أهم المخرجين العالميين على تدريب الممثل و اعداده اعدادا جيدا من أجل بناء شخصيته ليشارك بكل كفاءة في اي عمل يعرض عليه مهما كان هذا العمل الدرامي فإن الممثل يعتبر من أهم مكونات العرض المسرحي نظرا لمكانته الحيوية ودوره في إيصال العلامات السمعية البصرية إلى الجمهور
و لذلك اعتمدنا في تصورنا على نظرية استانسلافسكي في التأهيل و التدريب مع احترام القراءة الصوتية و تحيين النطق و القراءة الحركية و استجماع الأحداث الدرامية و تحديد أهدافها و الظروف المحيطة بها و الاتجاه إلى الذاكرة الذاتية و التسليح بالمؤثرات العاطفية و الوجدانية وذلك في إطار الورشة الخاصة لتهييء الممثل في مجال التقنيات و الاعداد
المخرج محمد زيات

شـاركها الأن
رابط مختصر