فن وثقافة

ادارة مهرجان مكناس تنظم ندوة صحافية لتقديم الدورة الثالثة التي ستنطلق فعالياتها  من 04 الى 08 دجنبر القادم .

شارك:

 *العاصمة 24 * ع.م *

 نظمت ادارة مهرجان مكناس بعد زوال اليوم الخميس ، ندوة صحافية ، استعدادا لتنظيم الدورة الثالثة من هذا الحدث الفني الذي ستنطلق فعالياته  من 04 الى 08 دجنبر القادم .

وعرفت الندوة حضورا مميزا لمختلف وسائل الاعلام المحلية والوطنية ، في الندوة  التي  تم تأطيرها من طرف السيدة أسماء خوجة نائبة الرئيس ومديرة المهرجان،  و رئيس المصلحة الثقافية والاجتماعية بجماعة مكناس السيد بابادي البشير، ورئيس المصلحة الرياضية السيد عزيز الضعيف، والاعلامي ، والجمعوي أحمد الحبيب بلمهدي ، وانصبت معظم تساؤلات الصحفيين  حول الجدوى من تنظيم هذا المهرجان ، والقيمة التي يضيفها لمدينة مكناس 

 كما همت  المداخلة الأولية  الشق التقني و التنظيمي، والذي آثر على تجاوز خطابات منصات المشاكل التي لا تنتهي، ولن تنتهي لكل تنظيم جمعوي حاضر. فكانت الدعوة الإجرائية إلى تفعيل المقاربة البنائية القائمة على مناولة الأفكار الكفيلة من الرفع من حجم قيمة تمثيلية المجتمع المدني داخل أروقة وفعاليات النسخة الثالثة من مهرجان مكناس.

وهو ما أجاب عنه مسؤلوا المهرجان باقناع شديد ، حيث اعتبروا ، ان تنظيم هذا المهرجان الذي أصبح تقليدا سنويا  الغاية منه هو جعله مناسبة بارزة تطبع الفعل الثقافي للمدينة من أجل التعريف بإرثها الحضاري الغني الذي استحقت به أن تسجل لدى منظمة اليونسكو في قائمة التراث العالمي سنة 1996،

وأيضا باعتبارها إحدى أهم المدن التاريخية بالمملكة،تأتي هذه التظاهرة الاحتفالية لتعزيز مكانة المدينة سياحيا و اقتصاديا و اجتماعيا و ثقافيا مما حذا بمجلس جماعة مكناس أن يجعل الثقافة محورا استراتيجيا لرؤية مكناس 2021.

 ودليل نجاعة ما نحن في صدد تنظيمه يكمل في كون الدورة الثالثة لــ “مهرجان مكناس” ستقام  بشراكة مع المؤسسات العمومية المحلية والوطنية، وهيأت من المجتمع المدني، وبمتابعة منابر إعلامية دولية ووطنية ومحلية. وفق برنامج متنوع يضم:ندوات فكرية وعلمية، أنشطةثقافية وفنية، منتديات ومعارض للتعاونيات والجمعيات بالإضافة لأنشطة رياضية وعروض مسرحية للأطفال و التلاميذ.

وخصت أسماء خوجة، المشرفة على “مهرجان مكناس”، وسائل الاعلام بتصريح صحفي أكدت من خلاله ان ما يميز الدورة الثالثة من مهرجان مكناس في نسخته الثالثة، أنه “احتفظ بمجموعة من محاور الدورة السابقة، من بينها، منتدى الجمعيات الذي سيسهم في تواصل الجمعيات فيما بينها لتبادل التجارب والخبرات”، إضافة إلى “حضور مهم للكتاب من خلال معارض موازية طيلة أيام المهرجان”.

وأكدت خوجة، في الندوة الصحافية ، أن الدورة الثالثة لهذه السنة جاءت في إطار “مرور عشرين سنة للاحتفاء بمدينة مكناس كتراث عالمي”، مشيرة إلى أن برنامج هذه السنة “يعرف أيضا شراكة نوعية مع جامعة المولى إسماعيل من خلال عقد نشاط سيتم من خلاله عرض بحوث الدكتوراه التي سبق للجماعة أن ساهمت في دعمها ماديا في إطار الشراكة العلمية”.

من جهته، أكد أحمد المجدوبي، ممثل المدير الإقليمي لوزارة الشباب والرياضة، أن الشراكة التي تجمع بين المجلس الجماعي والمديرية الإقليمية لوزارة الشباب والرياضة، تتمثل في “دعم الأنشطة الرياضية التي تنظمها من خلال استغلال فضاءاتها ومؤسساتها”.

وفي نفس السياق، قال عبد الرحيم البرطيع، ممثل المديرية الإقليمية لوزارة الثقافة، إن المديرية تجمعها شراكة طول السنة مع المجلس الجماعي لمدينة مكناس، بحيث أشاد الممثل بالتجاوب الإيجابي للمجلس مع برامج المديرية الإقليمية للوزارة بالمدينة، وأكد أن مشاركة الوزارة في هذا المهرجان تتمثل في توفير القاعات للأنشطة وأيضا اختيار مشاركة الأساتذة الباحثين في الندوات العلمية.

من جهتها، أشارت ممثلة رئاسة جامعة المولى إسماعيل، ليلى أكدي، أن هناك اتفاقية تربط بين الجامعة وجماعة مكناس، إذ تندرج الاتفاقية في إطار دعم البحوث العلمية التي استفادت منها بعض المؤسسات، وأيضا الاستفادة من الدورات التكوينية والبحوث العلمية التي لها علاقة بالمجلس الجماعي.

من جهته، قال البشير باباديه، رئيس مصلحة الشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس الجماعة، وعضو إدارة المهرجان، أن الميزانية المخصصة للمهرجان هي ” 2,5 مليون درهم التي خصصت للإقامة والتغذية والطبع والنقل وغيرها”، مشيرا أن استفادة أي شركة من تنظيم المهرجان يتم “في إطار الصفقات العمومية التي تكون على الصعيد الوطني وليس المحلي”.

وأشار المتحدث ذاته، أن مكناس هي “قبلة للمثقف، ونقولها بكل جرأة هي عاصمة الثقافة”، مشيرا أن كبار الفنانين يريدون المشاركة في هذا المهرجان الذي يشق طريق نجاح بثبات، بحيث يكبر مع كل سنة، وسيكون في المستقبل القريب أكبر المهرجانات على الصعيد الوطني ولما لا الدولي.

وفي نفس السياق، أكد حميد العويسي، عضو إدارة المهرجان، ومنسق فريق التجمع الوطني للأحرار، على المكانة التاريخية والتراثية التي تحظى بها المدينة الإسماعيلية مكناس على الصعيد العالمي، مشيرا إلى أن المهرجان الذي سينطلق في الأيام المقبلة، يعتبر فرصة لتجسيد هذه المكانة خاصة وأنه يتزامن مع مرور 20 سنة عن إعلان مدينة مكناس كتراث عالمي.

وشدد العويسي، على ضرورة تضافر كل الجهود من أجل إنجاح هذه التظاهرة الثقافية الكبيرة التي تحتضنها المدينة على مدار خمسة أيام، بحيث ستعرف مشاركة فنانين عالميين وطاقات إبداعية من شباب المدينة إضافة الى أنها ستعرف احتفاء بمدينة مكناس كمدينة للثقافة والتراث اللامادي..

وتجدر الاشارة الى أن ”مهرجان مكناس سيعرف ” تنظيم أمسيات و سهرات تخلق الحدث من خلال مشاركة فنانين مغاربة و عرب في مجال الغناء والفكاهةومواهب شابة محلية، و سيطبع المهرجان حضور فنون السماع الصوفي والأندلسي والملحون المميز للمدينة،كل هذا من أجل التعريف بالتنوع التاريخي الثقافي للعاصمة الإسماعيلية.

وتسعى جماعة مكناس من خلال تنظيم هذا المهرجان إلى تنظيم احتفالية خاصة بذكرى تصنيف مكناس كثراث عالمي يوم الجمعة 07 دجنبر على أن يكون فرصة للتعريف بالمدينة التي تزخر بتاريخها العريق وتراثها العالمي، وإلى الحفاظ على الموروث الثقافي للعاصمة الاسماعلية، وخلق حالة فنية بفضاءاتها، ولحظة احتفاء بساكنتها ، وبخصوص التكريمات التي سيعرفها المهرجان في نسخته الثالثة ، اجاب مدير المهرجان حول سؤال بهذا الخصوص   ،بأن التكريمات ستهم عدد من الكفاءات  الفنية الوطنية والدولية ، ومنها شخصيات من مكناس … 

 * برنامج الدورة الثالثة للمهرجان بالاضافة الى برنامج الانشطة الموازية ندرجهما كالتالي .

 

 

 

 

شارك:

مدير النشر

مدير النشر ورئيس التحرير