افريك نيوز * الرباط *
إيمانا بدورها الكبير في نسج علاقات متميزة مع مؤسسات المجتمع المدني ، زار وفد من حكومة الشاب الموازية صباح يوم السبت 04 ابريل 2015 مقر جمعية النور للمعاقين ذهنيا بمدينة سلا،حيث كان في استقبالهم رئيسة الجمعية وعدد من أعضاءها، ضم الوفد السيد رئيس حكومة الشباب الموازية بالإضافة الى كل من الوزير الشاب في الشؤون العامة والحكامة، الوزير الشاب في الفلاحة والصيد البحري، الوزير الشاب في الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، الوزيرة الشابة في التشغيل، الوزيرة الشابة في التعليم العالي، ثم الوزيرة الشابة في التربية الوطنية.
تضمنت الزيارة جولة حول مرافق الجمعية، استمع خلالها الوفد إلى شروحات حول الخدمات والبرامج التي تقدم للأشخاص في وضعية اعاقة ذهنية ، وما تحقق من نجاح على صعيد دمج هؤلاء الأشخاص في المجتمع .
في بداية اللقاء رحبت السيدة أمينة سيلة،رئيسة الجمعية بالوفد الزائر واعربت عن شكرها العميق لأعضاء حكومة الشباب الموازية على هذه الزيارة ، بحيث اكدت في كلمة لها على ان هذا اللقاء يعتبر سابقة في مدينة سلا ، مؤكدة على ضرورة التعاون المشترك بين الجانبين للمضي قدماً نحو تحقيق التنمية الشاملة للإعاقة .
وشددت على ضرورة تقديم المساعدة الفعلية لهذه الشريحة المهمة في المجتمع واعانتها على تجاوز العقبات التي تواجهها داعية لتوظيف كل الجهود اللازمة لتوفير البيئة المناسبة لمساعدة المعاقين ذهنيا لتتحول هذه الإعاقة إلى طاقة فعالة في خدمة الوطن .
مضيفة أن الأشخاص في وضعية إعاقة يحتاجون إلي خدمات متعددة لا تستطيع الجمعية تلبيتها لوحدها بسبب وضعها المادي المحدود مستعرضةً في الوقت ذاته أن الجمعية تقدم خدمات لشريحة المعاقين قدر المستطاع .
رئيس حكومة الشباب الموازية حيا وثمن عمل هذه الجمعية وأكد أن وضعية الأشخاص في وضعية صعبة وقضيتهم يشغلان بال حكومة الشباب الموازية التي ما فتئت تترافع وتقدم حلولا تساعد في توفير الحياة الكريمة لهذه الشريحة من المجتمع ، وأكد ان مطالبهم ستضعها حكومة الشباب الموازية في الاعتبار وستشرع في الترافع عنها لدى الجهات المعنية .
من جانبه أكد الوزير الشاب في الشؤون العامة والحكامة على ضرورة التعاون المشترك بين حكومة الشباب الموازية و الجمعيات المهتمة بالأشخاص في وضعية صعبة وانه مستعد للعمل المتواصل من اجل دعم المبادرات الهادفة التي من شأنها أن تساعد الأشخاص في وضعية إعاقة ذهنية على تطوير مهارتهم الفنية و الثقافية و العلمية.
وفي كلمة له اكد الوزير الشاب في الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي أن حكومة الشباب الموازية لن تدخر جهدا في الترافع عن مطالب ذوي الاحتياجات الخاصة، ومستعدة للاستماع إليهم والتجاوب معهم، مضيفا يجب توفير المناخ الإيجابي لدمجهم والتعريف بقدراتهم وإتاحة الفرص أمامهم لإثبات أن إعاقتهم لن تحل دون عطائهم ومشاركتهم.
بعد ذلك تناول الحديث ممثل المعاقين ذهنيا بالجمعية حيث ركز في كلمته علىالصعوبات والمعاناة التي يواجهها هو وزملاؤه في تحركاتهم اليومية بحثا عن لقمة العيش و ناشد الحكومة بتهيئة الظروف والبيئة الملائمة وتسهيل ولوج فئة المعاقين إلى بعض البنايات والفضاءات الخارجية ووسائل النقل المختلفة ، والعمل على إدماجهم في محيطهم الاجتماعي وخلق الفرص أمامهم لتحقيق ذواتهم ونشر إبداعاتهم …
بعد ذلك افتتحت الجلسة الخاصة للاستماع لاهم المشاكل التي يعاني منها الأشخاص في وضعية إعاقة دهنية وأهاليهم وتم أعطاء فرصة الحديث للجميع من اجل أن يعبروا عن آراءهم ومشاكلهم وتركزت مطالبهم حول نقطتين رئيسيتين :
المطالبة بصوت يمكن أن يوصلوا به مطالبهم إلى المسؤولين
ونشاط اجتماعي يتقاسمونه مع أخوانهم ذوي نفس الإعاقة
هذا بالإضافة إلى تعزيز الخدمات التدريبية التأهيلية و خدمات الدعم و المرافقة ، لجعلهم أشخاصاً فاعلين قادرين على الاعتماد على أنفسهم، وخوض معترك الحياة، هذا بالإضافة توفير الفرص الكفيلة بتحسين مستوى معيشتهم و مساعدتهم على تحقيق الاستقلالية في حياتهم بهدف دمجهم في المجتمع.
وعقب الزيارة أشاد وفد حكومة الشباب الموازية بمستوى الخدمات والرعاية التي تقدم للأشخاص في وضعية اعاقة ذهنية بهذه الجمعية رغم قلة الامكانيات ، وأعرب عن تقديره للدور الكبير والجهد المتميز المبذول من قبل كافة اطرالجمعية ، وأكد ان زيارة وقضاء دقائق بسيطة مع عشرات الاشخاص في وضعية اعاقة من منسوبي الجمعية عكست لهم حجم الدور الذي تقوم به مؤسسات العمل الخيري في المملكة ، وضرورة دعم هذه الجمعيات لاستكمال رسالتها الإنسانية والخيرية.








التعليقات