فن وثقافة

ثلاث تشكيليات مغربيات شابات يعرضن إبداعاتهن بالعاصمة الإسبانية

شارك:

* العاصمة 24 * TCH

TCH

       كان الجمهور الإسباني مساء يوم السبت المنصرم بمدريد على موعد مع افتتاح معرض لست رسامات شابات من المغرب إسبانيا بعنوان “أويمي كون لوس أوخوس، سايس ميراداس سوبري لا إسبيرانزا”.
ويقدم المعرض، المقام بمبادرة من جمعية فن وكرامة (أرتيداي) ومركز التلاقح الثقافي الجامعي المواطن بالمغرب، بتعاون مع معهد الدراسات الثانوية لوبي دي فيغا ومدرسة الفنون لا بالما بمدريد، إبداعات ثلاث رسامات شابات مغربيات موهوبات وثلاث أخريات من البلد الإيبيري.
وتعرض أمينة تاسرا، ذي ال15 ربيعا والمنحدرة من إموزار كندر حيث تدرس بإعدادية الشريف الإدراسي تحت إشراف الرسام يوسف تيتو، ونوهيلة الماجيد (17 سنة)، التي بدأت الرسم في سن السابعة بمرسم سعاد جسوس، ثم لينا العوفير (17 سنة) التي داعبت الريشة منذ نحو عقد من الزمن، لوحاتهن إلى جانب إبداعات ثلاث شابات إسبانيات هن بياتريس أوريانا (20 سنة)، ومونيكا لوسينا (19 سنة) وتيريزا بيسينا “8 سنوات”
وتتيح الرسامات المغربيات الشابات، من خلال لوحاتهن المعروضة بإحدى قاعات مدرسة الفنون لا بالما في مدريد إلى غاية 17 من الشهر الجاري، لعشاق التشكيل بالعاصمة الإسبانية اكتشاف تقنياتهن المختلفة في التعبير عما يخالجهن.
وأراد منظمو هذه التظاهرة، من خلال هذا المعرض، منح الزوار فرصة الغوص في العوالم الداخلية لست فتيات من خلال رسوماتهن وأعمالهن الفنية، التي تعبر عن حقائق وأمان تختلف باختلاف مدنهن، مدريد والرباط وإموزار كندر.
والمعرض هو أيضا فرصة للوقوف، وفي فضاء واحد، على شخصية ومهارة هؤلاء الشابات الست، اللواتي قد يختلفن من حيث واقع ومحيط كل منهن، لكنهن يلتقين في عشقهن للرسم وللإمساك بثنايا اللون والضوء والظل، في لوحات فنية تتناول تيمات مختلفة تعكس واقعهن وآمالهن وأحلامهن.
وبحسب منظمي هذه التظاهرة التشكيلية، التي حضر حفل افتتاحها جمهور غفير وشخصيات من عالمي الثقافة والإبداع بمدريد، فإن هذا اللقاء التشكيلي يتيح للزوار كما للرسامات الشبات الست فرصة الاطلاع على تجارب تعبيرية أخرى من سنهن ومن سياقات مختلفة.
وبحسب العربي الحارثي، رئيس مركز التلاقح الثقافي الجامعي المواطن، فإن الغرض من هذا المعرض، هو إعطاء الفرصة للمواهب الشابة، من المغرب واسبانيا، لسرد “تاريخ مشترك” انطلاقا من “موقعهن كنساء وفنانات” في الوقت نفسه.
من جهته أكد مدير مدرسة الفنون بالما غوميز، خوان كارلوس غوميز، أن هذا المعرض يهدف، أيضا، إلى إبراز أهمية الحضور النسائي في مجالات الإبداع الفني، وكذا إسهاماتهن في تحقيق التنمية الثقافية سواء بالغرب أو في إسبانيا.
ويروم منظمو المعرض، أيضا، اتاحة الفرصة للجمهور الإسباني لاكتشاف الثقافة المغربية، ونبذ الصور النمطية لكل مجتمع عن الآخر، إلى جانب أنه مناسبة للتعرف على إبداعات هذه المواهب الشابة وإخراجهن إلى عالم الأضواء.

شارك:

مدير النشر

مدير النشر ورئيس التحرير

التعليقات

أضف تعليقك