* العاصمة 24 * متابعة .
حل الياس العمري ، اليوم الاثنين ، بمدينة مراكش ، قادما اليها من مدينة الصويرة حيث دشن يوم امس الاحد ، انطلاق الحملة الرسمية استعدادا لاستحقاقات السابع من أكتوبر المقبل، واستقبل العماري ،من طرف عدد من أعضاء وأنصار حزب الجرار، الذين التاموا في ندوة صحفية نظمت بعد زوال اليوم الاثنين 26 شتنبر في اطار الحملة الانتخابية ، لغاية التواصل مع الإعلام الجهوي بجهة مراكش أسفي عبر منابره المختلفـة،
حيث تطرق العماري، في معرض حديثه، إلى موقفه من أوضاع السكان بالعاصمة الحمراء، إذ قال “إن التجربة الانتخابية للحزب بمراكش فتحت عينيه على مدينة ذات وجهين: وجه ظاهر أنيق حيث المرافق والخدمات، ووجه خفي حيث الهامش والضواحي”، موردا أن مراكش لم تعد تتحمل عبئا ثقيلا على رجل واحدة.
واسترسل الأمين العام لـ”البام” مخاطبا الحضور “في مدينة مراكش بوجهها الهامشي، اليوم كلما سألت مواطنا عن حاله، يقول لك: “الحمد لله، الحركة الاقتصادية متوقفة، ويجب إنقاذ الوضع، وتقوية الرجل الأخرى لمراكش حتى تسترجع عافيتها”، متسائلا عن الأسباب التي أوصلت البلاد لتعيش هذا الوضع.
ولفت العماري إلى أن “عددا من المعطيات كانت لصالح البلاد، وكان من المفروض أمامها أن نكون في حالة اقتصادية ومستوى اجتماعي جيد؛ من بينها أن بلادنا شهدت 4 مواسم فلاحية جيدة وكان المردود ممتازا، واستقرت أسعار البترول في الأسواق الدولية أيضا حيث وصلت إلى 28 دولارا للبرميل الواحد”.
وأردف المتحدث بأنه بالرغم من الدعم المالي الكبير الذي قدمته للمملكة عدد من الدول، خاصة منها دول الخليج، وهي جميعها عوامل كانت مساعدة لتحسين الأوضاع في بلادنا بشكل كبير، فإن “لا شيء من التطور المنشود تحقق”، داعيا مرشحات ومرشحي الحزب بمراكش إلى إنقاذ الوطن وتحسين أوضاع أبنائه تحت شعار “التغيير الآن” ، ولم يفت العماري الإشارة إلى أن الخطة التواصلية لحزبه تنبني على التوجه مباشرة إلى المواطنين، وتغطية جميع الدوائر الترابية، باعتبار أن برنامج الحزب في الأساس مبني على فضيلة الإنصات والتواصل المباشر مع أفراد الشعب، معتبرا هذا الأمر “مدخلا للمصالحة من أجل الإنقـاذ”.
وذكر العماري في سياق متصل أن الحزب سيعقد لقاءات مماثلة مع ممثلي وسائل الإعلام بباقي الجهات.
كما تطرق إلى النقطة المرتبطة باللقاءات التواصلية المنظمة على هامش الحملة الانتخابية موضحا أنها تنبني على التوجه مباشرة إلى المواطنات والمواطنين وتغطية جميع الدوائر الترابية في هذا الإطار، لأن برنامج الحزب في الأساس مبني على فضيلة الإنصات والتواصل المباشر مع المواطنات والمواطنين، معتبرا هذا الأمر مدخلا للمصالحة من أجل الإنقـاذ.
العماري اشار إلى أنه إذا كانت اللقاءات التواصلية في الحملات الانتخابية السابقة تتم في المركز بحضور المرشحات والمرشحين، فإنه تقرر خلال الحملـة الراهنة التواصل مع المواطنات والمواطنين في أماكن تواجدهم بالقرى والحواضر بحضور وكيلات ووكلاء اللوائح، حيث تم تكليفي كأمين عام، يضيف العماري، برئاسة اللقاءات التواصلية بالدوائر التي رشح الحزب نساء على رأسها، حيث كانت الانطلاقة من الصويرة، تلتها مراكش، وبعدها العرائش، ووزان وفي الأخير خنيفرة، إضافة إلى عقد لقاءات أخرى بعدة مناطق.
أمين عام حزب الأصالة والمعاصرة أكد على أن الحملة الانتخابية للبام مستمرة على امتداد التراب الوطني بتأطير من المكتب السياسي والمكتب الفيدرالي والمنتديات الموازية، معتبرا أن الحملة إلى حدود الساعة تتم في ظروف جيدة مع تسجيل الحزب لخروقات ترتكب يتم تبليغها إلى اللجنة الحكومية المختصة.









