لحسن حداد يستقبل وفدا من بعثة الشباب المنتخبين الفرنسيين

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 2 يوليو 2026 - 2:12 مساءً
لحسن حداد يستقبل وفدا من بعثة الشباب المنتخبين الفرنسيين

* العاصمة24 – الرباط –  تصوير : الحسن باحو –

استقبل لحسن حداد، نائب رئيس مجلس المستشارين ، صباح اليوم الخميس 2 يوليوز 2026، بقاعة عكاشة بمقر المجلس، وفدا من بعثة الشباب المنتخبين الفرنسيين، يضم برلمانيين ومنتخبين محليين وممثلين عن هيئات شبابية وجمعوية، وذلك بحضور السيد القنصل العام للمملكة المغربية بكولومب وعدد من المسؤولين.

وفي مستهل هذا اللقاء، الذي يندرج في إطار تعزيز علاقات التعاون والصداقة بين المملكة المغربية والجمهورية الفرنسية، رحب السيد الحسن حداد، باسم السيد رئيس مجلس المستشارين، بأعضاء الوفد، معربا عن اعتزازه باستقبال هذه النخبة من الشباب المنتخبين الفرنسيين، الذين يمثلون جيلا جديدا من الفاعلين السياسيين والمؤسساتيين المنخرطين في تدبير الشأن العام وصياغة السياسات العمومية.


وأكد السيد حداد أن هذه الزيارة تكتسي أهمية خاصة بالنظر إلى ما تمثله من استثمار في مستقبل العلاقات المغربية-الفرنسية، مبرزا أن الشراكة بين البلدين تشهد دينامية متجددة، قائمة على الثقة والاحترام المتبادل والطموح المشترك، وتشمل مجالات متعددة من بينها الاقتصاد، والتعليم، والبحث العلمي، والانتقال الطاقي، والثقافة، والأمن، فضلا عن التعاون اللامركزي والعلاقات البرلمانية.

وشدد نائب رئيس مجلس المستشارين على أن الدبلوماسية البرلمانية تضطلع بدور محوري في توطيد أواصر التقارب بين الشعبين وتعزيز الحوار والتشاور بشأن مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، مبرزا أن مجلس المستشارين، باعتباره مؤسسة دستورية تمثل الجماعات الترابية والتنظيمات المهنية والشركاء الاجتماعيين، يولي أهمية خاصة لتبادل الخبرات في مجالات الحكامة الترابية، والتنمية المستدامة، والمشاركة المواطنة، والجهوية المتقدمة.
كما أبرز أن التحديات المشتركة التي تواجهها مختلف المجتمعات، وفي مقدمتها التشغيل، وإدماج الشباب، والانتقال الرقمي، والتغيرات المناخية، وتقليص الفوارق المجالية، تستوجب تعزيز التعاون وتبادل التجارب الفضلى بين المؤسسات والفاعلين المحليين بالبلدين.
ونوه السيد الحسن حداد بالدور الذي تضطلع به الجمعيات الشبابية، لاسيما فيدرالية جمعيات الشباب المغربي بفرنسا، في مد جسور التواصل بين الشباب المغربي والفرنسي، وترسيخ ثقافة الحوار والانفتاح والتعاون.
كما استعرض، بالمناسبة، الأوراش الإصلاحية الكبرى التي انخرطت فيها المملكة، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والتي همت تحديث المؤسسات، وتعزيز الجهوية المتقدمة، وتشجيع الاستثمار، وتطوير البنيات التحتية، والانتقال الطاقي، وتعميم الحماية الاجتماعية، وتحديث الإدارة، معربا عن استعداد مجلس المستشارين لتقاسم هذه التجربة مع أعضاء الوفد والاستفادة، في المقابل، من التجارب الفرنسية في عدد من المجالات.
من جهتهم، عبر أعضاء الوفد الفرنسي عن اعتزازهم بزيارة المملكة المغربية، مؤكدين متانة العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع المغرب وفرنسا، وأهمية مواصلة تعزيز روابط الصداقة والشراكة بين البلدين، لاسيما من خلال تكثيف تبادل الخبرات والتجارب بين المؤسسات المنتخبة والشباب الفاعل في الحياة العامة.
وأكد المتدخلون حرصهم على تطوير التعاون مع الجيل الجديد من المنتخبين المغاربة، وتعزيز الحوار حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة في مجالات الحكامة المحلية، والتكيف مع التغيرات المناخية، والاستفادة من التجربة المغربية في مجال الصمود والمرونة المناخية، فضلا عن تبادل الخبرات المرتبطة بمنظومتي التعليم والتكوين واستقطاب الطلبة المغاربة، بما يسهم في توطيد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين وخدمة المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
وشكل هذا اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية مواصلة الحوار البرلماني والمؤسساتي، وتعزيز التواصل بين الشباب المنتخبين في البلدين، بما يكرس العلاقات المغربية-الفرنسية ويعزز آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.

شـاركها الأن
رابط مختصر