الرباط.. تتويج الفائزين بجائزة المغرب للشباب في دورتها الثالثة

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 26 مايو 2026 - 12:02 مساءً
الرباط.. تتويج الفائزين بجائزة المغرب للشباب في دورتها الثالثة

* العاصمة24 – الرباط – 

تم اليوم الاثنين بالرباط تتويج الفائزين في الدورة الثالثة من جائزة المغرب للشباب 2026، التي تنظمها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك بحضور شخصيات من عالم الثقافة والإعلام والعلوم.
وخلال هذا الحفل الذي ترأسه وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، تم توزيع الجوائز على الفائزين بالمراتب الثلاث الأولى في الفئات الخمس للجائزة وهي البحث العلمي، والابتكار التكنولوجي، والإبداع الفني والثقافي، والعمل التطوعي، والمقاولة الذاتية.
ففي فئة “البحث العلمي”، آلت الجائزة إلى كل من أسماء أبو علي (المرتبة الأولى)، عن مشروعها “ليزي الصحراء المغربية”، وإسماعیل آیت لحساين (المرتبة الثانية)، عن مشروعه لـ”تحلية المياه بالطاقة الشمسية”، ثم عمر آیت حدو، عن مشروع “اكتشاف آثار أحفورية نادرة للسحالي في المغرب”.
وفي فئة “الابتكار التكنولوجي”، عادت المرتبة الأولى لحمزة بولنضوم عن مشروعه ” Coroosols”، متبوعا بإيمان آيت بوقدير عن مشروعها ” AcademIA “، فيما حل محمد عزيز علوي ثالثا.
وتصدرت أمنية الحيد، الفائزين في فئة “المقاولة” عن مشروعها “EDELSTER “، متبوعة على التوالي بأمنية السحتوتي، عن مشروعها “SAELMED “، وطارق العلوي عن مشروعه ” SAMA RECYCLAGE SARL AU”.
أما في فئة “العمل التطوعي”، نال ياسين الطالبي الرتبة الأولى عن مشروعه ” Civica”، فيما حل محمد طبيل ثانيا عن مشروع ” ReadUP”، وآدم شنتوف ثالثا، عن مشروع “بسمة”.
وفي فئة “الإبداع الفني والثقافي”، عادت المراتب الثلاث الأولى تباعا لعبد الفتاح أنكير عن مشروعه “Puzzle Maalem Zellige”، وابراهيم خليل بنجابر عن مشروعه “مختبر الشرق للتراث”، وزهير شيهاد عن مشروعه “العمارة الخفية”.
وقال السيد بنسعيد في كلمة بالمناسبة، إن جائزة المغرب للشباب تعد تجسيدا لالتزام وطني راسخ، يقع في قلب الرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الذي ما فتئ يؤكد أن الشباب هم الثروة الحقيقية للأمة، ومحرك تنميتها الأساسي.
وأضاف الوزير أن هذه الجائزة تعد أيضا اعترافا من الدولة ومن المجتمع بموهبة الفائزين، وتسلط الضوء على نجاحاتهم، مشددا في الوقت ذاته على أن “الشباب المغاربة يثبتون في كل المحافل الدولية، من الملاعب الرياضية إلى مختبرات العلوم والمنصات الفنية، أن (تمغربيت) تعني الإصرار والتحدي والوصول إلى القمة”.
من جانبهم، أعرب الفائزون في كلماتهم عن فخرهم بهذا الإنجاز، معتبرين إياه اعترافا بجهودهم ورؤاهم المبتكرة. كما أكدوا أن هذه الجائزة تمثل دافعا كبيرا لهم لمواصلة تنمية مشاريعهم بما يخدم المجتمع.
وترأست لجان تحكيم هذه الدورة شخصيات مرجعية، وهم عبد الجليل بوزوكار الذي ترأس لجنة البحث العلمي، ورشيد اليزمي (لجنة الابتكار التكنولوجي)، وتوفيق أبو ضياء (لجنة المقاولة)، وسعد عابد (لجنة العمل التطوعي)، ونائلة التازي (لجنة الإبداع الفني والثقافي).
وتعد “جائزة المغرب للشباب” مفتوحة في وجه الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 سنة، وتهدف إلى خلق منافسة إبداعية بينهم، وتكريم وتشجيع المواهب المتميزة بالمملكة.
وتبلغ القيمة المالية للمراتب الثلاث الأولى للجائزة، على التوالي، 200 ألف درهم، و100 ألف درهم، و50 ألف درهم، فضلا عن درع تذكاري

شـاركها الأن
رابط مختصر