شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة بجهة الرباط-سلا -القنيطرة تنظم مؤتمرها الجهوي تحت شعار: “من التنظيم إلى التأثير.. الشباب يصنع التغيير”

* العاصمة24 – الرباط –
إحتضنت قاعة المؤتمرات، بحي المنزه بمدينة الرباط، أشغال المؤتمر الجهوي لشبيبة حزب الأصالة والمعاصرة بجهة الرباط- سلا – القنيطرة، المنظم تحت شعار: “من التنظيم إلى التأثير.. الشباب يصنع التغيير”، بحضور وازن لقيادات حزبية وبرلمانية، ومايناهز 350 مؤتمرا ومؤتمرة.

وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور كل من المهدي بنسعيد وفاطمة سعدي عضوي القيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب، وأديب بنبراهيم كاتب الدولة المكلف بالإسكان، إلى جانب أحمد التويزي رئيس فريق الحزب بمجلس النواب، وهشام المهاجري، وسمير بلفقيه المكتب السياسي.

كما حضر عدد من برلمانيي الجهة، من بينهم محمد الهلالي، محمد اشرورو ، وعبد الفتاح العوني ، إضافة إلى أعضاء المكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة وممثلي أقاليم الجهة.
وأكد سليمان روحيل، رئيس اللجنة التحضيرية، في كلمته الإفتتاحية ، أن المرحلة الراهنة هي “زمن المبادرات”، مضيفا: “نحن هنا لنؤكد عزمنا على خلق المبادرة وتعزيز البناء التنظيمي”.
كما توجه بالشكر إلى القيادة الجماعية للحزب، والبرلمانيين، وأعضاء اللجنة التحضيرية، وكل الجهات الداعمة لإنجاح هذا الموعد التنظيمي.

وبدورها ، رحبت سلمى بنزبير، الأمينة الجهوية للحزب، بالحضور، مستعرضة نماذج لشباب استفادوا من فرص التأطير داخل الحزب وأصبحوا اليوم في مواقع المسؤولية، في إشارة إلى مسارات قيادية صاعدة داخل التنظيم.
كما عددت الاتفاقيات المبرمة، والدورات التكوينية المنظمة، والمؤتمرات الإقليمية التي أسهمت في تقوية البناء الشبابي بالجهة، مؤكدة أن العمل يتم “بعزيمة، وقوة، وحركية مستمرة”.

كما عبر ،صلاح الدين عبقري، رئيس منظمة الشبيبة، في كلمته على أن الشباب “قادر على الإبداع والإنتاج والتحرك”، معتبرا أن الدينامية الحالية ما كانت لتتحقق لولا المساحة التي أتاحتها القيادة الجماعية لتحمل المسؤولية بروح الصدق و”المعقول”
وأضاف أن التنظيم الشبابي ليس مجرد خيار حزبي، بل هو “توجه دولة ومطلب مجتمع”، داعيا شباب المغرب إلى الانخراط في هذه الدينامية.
وأكد أن الرهان اليوم هو تمكين الشباب من النجاح في مختلف المجالات: الفلاحة، الفن، الإعلام، الإدارة العمومية، والمقاولة،…، مشددا على أن البناء المؤسساتي الحقيقي يظل الأساس، بعيدا عن التفرقة أو التشتيت.

وأكد محمد مهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب في كلمته التوجيهية بالمناسبة ”أن الرهان الحقيقي اليوم لم يعد فقط في توسيع القاعدة التنظيمية، بل في تحويل هذا التنظيم إلى قوة اقتراحية وتأثيرية داخل المجتمع”.
وشدد بنسعيد على أن شعار المؤتمر “من التنظيم إلى التأثير.. الشباب يصنع التغيير” يعكس مرحلة جديدة في مسار الشبيبة، عنوانها تحمل المسؤولية والمبادرة الميدانية، قائلا إن “الشباب ليس مجرد طاقة انتخابية، بل قوة تفكير واقتراح وتنفيذ، وإذا أتيحت له الثقة والآليات، فإنه قادر على صناعة التحول داخل الحزب وداخل المجتمع”.
وأضاف أن القيادة الجماعية تؤمن بضرورة تمكين الكفاءات الشابة، وفتح المجال أمامها لتحمل المسؤوليات محلياً وجهويا ووطنيا، داعيا إلى الاشتغال بروح الفريق، والالتزام بالانضباط التنظيمي، وتقوية التأطير السياسي والفكري، حتى تكون الشبيبة مدرسة حقيقية لإنتاج النخب.
كما اعتبر أن المرحلة المقبلة تتطلب من شباب الحزب النزول أكثر إلى الميدان، والإنصات لقضايا المواطنين، واقتراح حلول واقعية تواكب التحولات الاقتصادية والاجتماعية، مؤكدا أن “قوة أي تنظيم سياسي تقاس بقدرته على التجدد، وأنتم اليوم عنوان هذا التجدد”.
وختم كلمته بالتأكيد على أن القيادة الجماعية ستظل داعمة لكل المبادرات الجادة، وأن الاستثمار في الشباب هو استثمار في مستقبل الحزب والوطن، داعياً المؤتمرين إلى الخروج بتوصيات عملية تعزز البناء التنظيمي وتكرس حضور الشبيبة كفاعل أساسي في المشهد السياسي الجهوي والوطني.
واختتمت فعاليات الظؤتمر بانتخاب منسق جهوي في شخص عمر الداودي وممثلي أقاليم الجهة في المكتب الجهوي، من بينهم:
• يونس كلة (سيدي سليمان)
• خالد قطني (الصخيرات تمارة)
• عثمان سكور (سلا)
• عماد بلمير (الرباط)
• ابتسام حيزون (الخميسات)
• مروان الركراكي (سيدي قاسم).
كما عرفت الجلسة انتخاب ممثلي الفئات التعليمية، حيث انتخبت وصال معاش ممثلة التلاميذ، وزهير بلهادي ممثل الطلبة، في إشارة إلى حرص التنظيم على إشراك مختلف الفئات العمرية في النقاش وصياغة الرؤية.