استطاع عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية رئيس الحكومة، خلال المهرجان الخطابي الذي أطره مساء اليوم، الثلاثاء 25 غشت، بمدينة تطوان. رفع ، السقف عاليا على منافسي حزبه في الانتخابات الجماعية والجهوية المقبلة، حيث قدرت
بعض المصادر عدد الذين حضروا مهرجانه الخطابي بتطوان بعشرات الآلاف، حيث امتلأت جنبات الساحة المركزية للمدينة، إلى جانب المدرجات المحيطة بها، وتفاعل الحضور مع خطاب ابن كيران بشكل ايجابي. وفي غمرة تطرقه للضروف الراهنة قال عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، “أنا أشعر بالخطر على نفسي وعلى حياتي ولكن هذا الشعب المغربي، يستحق أن يموت المرء من أجله في سبيل الله”، مضيفا “مهما يحصل مادام هذا الشعب وعى إذا عشنا عشنا معا وإذا متنا فسنكون مطمئنين على أننا تركنا الوطن في أيادي أمينة”.
وأوضح ابن كيران، أن مشاركته في المهرجان الخطابي الذي نظمه حزب العدالة و التنمية هي استمرار لبرنامج جولاته كأمين عام لحزب العدالة والتنمية والتي تهم عددا من مدن وأقاليم المملكة، في إطار الحملة الانتخابية استعدادا لاستحقاقات اقتراع الرابع من شتنبر المقبل. وأردف ابن كيران: “أنا لست تاجر كلام إذا كذبت مرة واحدة أخجل من الوقوف مرة أخرى أمامكم”.
ومضى أمين عام حزب “المصباح”، في شرح منطق تفكير واشتغال العدالة والتنمية بقوله: “أنا ابن الشعب ظللنا خلال أربع سنوات الماضية، و نحن نحارب من أجل تحقيق مطالب اجتماعية”، مضيفا “وأنا لا أمن عليكم”. وأوضح أن حزب العدالة والتنمية لا تهمه “التوجيهة”، مردفا “يهمنا أن نبدأ بمن لا يملكون شيئا، ونحمي الضعيف ونعطف على المسكين ونساعد المحتاج والفقير”.
إلى ذلك، تساءل ابن كيران مع عموم ساكنة تطوان التي احتشدت بالآلاف لمتابعة كلمته، في ذات المهرجان الخطابي، (تساءل)، إلى متى سيبقى المواطنون مضطرين لبيع أصواتهم من أجل الخبز، إلى متى سيستمر المغاربة في العيش في دور الصفيح، وتضطر الفتاة إلى بيع عرضها من أجل المال، مضيفا “هذا هو منطق تفكير العدالة والتنمية، وهكذا تفكير حكومة عبد الإله بن كيران”.
التعليقات