* العاصمة24 – الرباط –
نظم مجلس جهة الرباط سلا القنيطرة بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين خلال الفترة ما بين 10و11 ماي 2022،الدورة الثالثة للأيام الجهوية للتوجيه المدرسي، الجامعي والمهني تحت شعار ” المشروع الشخصي للمتعلم دعامة أساسية للتنمية الجهوية
كانت الانطلاقة الأولى يومه الجمعة 6 ماي ، بمدينة سيدي قاسم، تلتها محطة تربوية أخرى بمدينة سيدي سليمان خلال الفترة ما بين 8 و 9 ماي ، تم بمدينة القنيطرة خلال الفترة مابين 10و11 ماي ،آخرها محطة الرباط ما بين 20و21 ماي والتي سيستفيد منها أزيد من 62 ألف تلميذ وتلميذة مرشحا لاجتياز امتحانات الباكالوريا خلال الموسم الدراسي الجاري ، كانت مجموعة كبيرة منهم تجد صعوبة في الاستفادة من خدمات التوجيه المدرسي والجامعي والمهني بسبب تنظيم مثل هذه الملتقيات بالمدن الكبرى.

وتعرف الدورة الثالثة مشاركة مؤسسات التعليم العالي والتكوين المهني من القطاع العام بنسبة 65 بالمائة التي ستقدم عروضها في أزيد من 30 رواقا لتلاميذ السنة الثانية بكالوريا، إلى جانب رواق خاص بخبراء التوجيه والتخطيط التربوي التابعين للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين وخبراء من الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات ومكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل الذين سيتواصلون طيلة هذه الفترة مع الزوار عبر تقديم شروحات وتأطير ندوات وورشات بالإضافة إلى تقديم شهادات لتجارب ناجحة لطلبة استفادوا من خدمات التوجيه ويتابعون حاليا دراستهم بمؤسسات التعليم العالي والتكوين المهني.
وللاشارة، ستعرف هذه الملتقيات التوجيهية، مشاركة عدد من مؤسسات التعليم العالي والتكوين المهني ، تمثل مختلف التخصصات بالقطاعين العمومي والخصوصي ،وتعتبر بالتالي فضاء للالتقاء والتواصل بين المؤسسات المذكورة وتلاميذ السنة الثانية بكالوريا بمختلف أقاليم جهة الرباط سلا القنيطرة.

وتهدف هذه الملتقيات التربوية حسب المنظمين الى تعزيز دور التوجيه في حسن اختيار المسارات الدراسية والتكوينات المهنية التي تفتح آفاق الاندماج في عالم الشغل.
وأكد رئيس جهة الرباط سلا القنيطرة، رشيد العبدي في تصريح بالمناسبة ، أن إعطاء انطلاقة هذه الدورة من مدينة سيدي قاسم يعد إشارة قوية على أن مجلس الجهة يمضي قدما في تبني مقاربة تروم تقليص الفوارق المجالية، موضحا أن هذا الإقليم يتوفر على مؤهلات وطاقات هائلة قادرة على خلق التميز.
وأشار العبدي إلى الحضور القوي الذي سجلته المؤسسات والجامعية والمعاهد المتخصصة في التكوين والتوجيه.
وفي نفس السياق، أبرز المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم القنيطرة، احمد الحروشي ، أن هذا الملتقى يعد محطة سنوية في غاية الأهمية، تبرز الإهتمام الكبير الذي توليه الجهة للتوجيه.

وأوضح أن الدورة تعد فرصة سانحة لتقديم شروحات حول آفاق الدراسات العليا لتلميذات وتلاميذ الجهة، إذ من شأن ذلك أن يساعدهم على بلورة مشاريعهم الشخصية وإنجاحها، واكتشاف عوالم المهن والإندماج المهني السلس، مشيرا إلى أن 12 ألف تلميذة وتلميذ بالتعليم الثانوي التأهيلي سيستفيدون من هذه الأيام الجهوية للتوجيه .
ويعرف تنظيم هذه الأيام الجهوية للتوجيه مشاركة عدد من مؤسسات التعليم العالي والتكوين المهني ممثلة بمختلف التخصصات بالقطاعين العمومي والخصوصي، لتشكل بذلك فضاء للالتقاء والتواصل بين المؤسسات المذكورة وتلاميذ التعليم الثانوي التأهيلي بمختلف شعبه بكل أقاليم الجهة.
كما تشكل هذه الملتقيات تظاهرة تربوية بامتياز، تهدف إلى التعريف بمؤسسات التعليم العالي في المغرب، وكذا تعزيز دور التوجيه في حسن اختيار المسارات الدراسية والمهنية لكل تلميذات وتلاميذ الجهة، عن طريق تجويد خدمات الإعلام، والمساعدة الفردية من قبل خبراء ومختصين في المجال، أملا في حسن اختيار التكوينات المناسبة التي ستفتح مستقبلا آفاق واعدة للاندماج في عالم الشغل في البلاد.
وستعرف هذه الأيام الجهوية للتوجيه، المنظمة بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة الرباط سلا القنيطرة، مشاركة عدد من مؤسسات التعليم العالي والتكوين المهني، ممثلة بمختلف التخصصات بالقطاعين العمومي والخصوصي.
وتم نصب أروقة معدة لهذه الأيام الجهوية بكل من سيدي قاسم (6-7 ماي ) وسيدي سليمان (8-9 ماي) والقنيطرة ( 10-11 ) والخميسات (12-13 ماي ) وسلا (14-15 ماي ) و الصخيرات-تمارة (16-17 ماي) والرباط (20-21 ماي ).
وفي هذا السياق، أكد العبدي أن تنظيم أيام التوجيه المدرسي والجامعي والمهني؛ يأتي في إطار استراتيجية مجلس الجهة الرامية إلى المساهمة في الرفع من مستوى جودة التعليم، مبرزا أن هذا الحدث يعد مناسبة لبناء جيل جديد قادر على خلق الثورة والابتكار تماشيا مع ما جاء في خطابات جلالة الملك محمد السادس، المتمثلة في بناء مواطنين مغاربة قادرين على خلق نموذج جديد يتماشى مع النموذج التنموي الجديد، وخلق أطر قادرة على المنافسة خاصة وأن المغرب ينافس دول أوروبية في هذا المجال.
ويشكل هذا الملتقى فضاء للتعريف بمؤسسات التعليم العالي ببلادنا، وكذا تعزيز دور التوجيه في حسن اختيار المسارات الدراسية والمهنية لكل تلميذات وتلاميذ الجهة، عن طريق تجويد خدمات الإعلام، والمساعدة الفردية من قبل خبراء ومختصين في المجال.







