* العاصمة24 – الرباط –
كشفت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ، إن المملكة تدرس العروض التي تلقتها من أجل اختيار مورد للغاز الطبيعي.
وقالت بنعلي في لقاء تواصلي عقدته مع الصحافة يوم الجمعة، إنه قد جرى التوصل بعشرات العروض ستنظر فيها لجنة خاصة على أساس أن يتم توقيع عقود متوسطة وطويلة الأجل، في حين لم تكشف الوزيرة عن حجم الغاز الطبيعي الذي يترقب المغرب التوصل به، ولا السعر ولا البلد المورد.
المسؤولة الحكومية ذاتها، أفادت بأن هدف المغرب يكمن في إنشاء بنية تحتية تسمح بالحصول على طاقة تنافسية في إنتاج الكهرباء لفائدة القطاع الصناعي، وليس فقط الحصول على الغاز الطبيعي، مؤكدة أن هناك لجنة مختصة مهمتها التفاوض والحسم في العروض والعقود التي سيعقبها وصول الإمدادات قريبا.
من جانب آخر، لفتت الوزيرة نفسها إلى أن ولوج المغرب إلى السوق الدولية للغاز الطبيعي المسال يتيح الوصول إلى عرض كبير من الموردين، مبرزة أنه سيتم تزويد المحطتين الحراريتين تاهدرات وبني مطهر بالغاز لإنتاج الطاقة الكهربائية.
وحول التساؤلات المُثارة بشأن نقل الغاز الطبيعي، قالت بنعلي إن هذا الأمر تم حله بعد مشاورات مع إسبانيا وفرنسا والبرتغال لاستغلال بنياتها التحتية لإيصاله إلى المغرب، مشيرة إلى أن أنبوب الغاز المغاربي-الأوروبي المتوقف سيتم استغلاله لهذا الغرض.
وتابعت بعدا بالقول بأن أن المغرب لن يستورد الغاز الطبيعي من إسبانيا أو الاتحاد الأوروبي، وبأنه “لدينا وصول إلى السوق الدولية للغاز الطبيعي المسال، ولدينا خيارات عدة”.
بنعلي أكدت كذلك أن خيار المملكة هو ضمان تحويل الغاز الطبيعي المسال فوق الأراضي المغربية، موضحة أن هناك خيارات مطروحة مثل إنشاء وحدة عائمة للتحويل، سواء في ميناء المحمدية أو ميناء الناظور، وذلك من أجل ضمان السيادة في هذا المجال.
هذا وقد كانت المحطتان تاهدارت وبني مطهر توفران نسبة مهمة من الكهرباء الموجه للاستهلاك المحلي، لكنهما توقفتا عن الاشتغال منذ أكتوبر الماضي بعد قرار الجزائر عدم تجديد عقد أنبوب الغاز المغاربي-الأوروبي.










