نزهة الوافي : الوزارة عملت على تنزيل سياسة وطنية لتشجيع ومواكبة المستثمرين المغاربةالمقيمين بالخارج على مستوى ثلاث جهات بما يزيد عن 17 مليون اورو

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 16 يوليو 2021 - 7:40 مساءً
نزهة الوافي : الوزارة عملت على تنزيل سياسة وطنية لتشجيع ومواكبة المستثمرين المغاربةالمقيمين بالخارج على مستوى ثلاث جهات بما يزيد عن 17 مليون اورو

* العاصمة24 – متابعة – 

 ترأست نزهة الوافي  بمعية السيدة فاطمة الحساني ،  رئيسة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، يوم الجمعة 16 يوليوز 2021 بمقر مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، بمدينة طنجة، أشغال اليوم الدراسي الذي نظمه مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، بشراكة مع الوزارة المنتدبة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج، حول موضوع خلق فرص الاستثمار لفائدة المغاربة المقيمين بالخارج وجعل مغاربة العالم في صلب التنمية الجهوية بهذه الجهة، وذلك بحضور عدد من المسؤولين والخبراء في مجال الاستثمار و الهجرة، وأيضا عدد من المغاربة المقيمين بالخارج المهتمين بمجال الاستثمار.
ويهدف هذا اليوم الدراسي إلى التعريف بالخدمات المقدمة من طرف الفاعلين الحكوميين من أجل تشجيع وتحفيز المستثمرين المغاربة المقيمين بالخارج الراغبين في المشاركة في أوراش الإقلاع الاقتصادي بالجهات التي ينتمون إليها، من خلال خلق مشاريع استثمارية ذات قيمة مضافة، وذلك عبر مواكبتهم وتسهيل انخراطهم في المنظومة الاقتصادية الوطنية.

وأكدت الوافي ان وزارتها عملت على تنزيل سياسة وطنية لتشجيع ومواكبة المستثمرين المغاربةالمقيمين بالخارج على مستوى ثلاث جهات بما يزيد عن 17 مليون اورو( Projet DEPOMI/ Projet PRIM) معبئة من خلال شراكاتنا الدولية على اعتبار ان الجهات باختصاصاتها الدستورية هي الاطار الامثل لاستثمار مناجم الخبرة والتجربة والراسمال المزدوج لمغاربة العالم في التنمية المحلية والمجالية وهوما سيحقق ويعزز جاذبيتها وتنافسيتها؛ لهذا فعلى المتدخلين في مجال الاستثمار خاصة المراكز الجهوية للاستثمار المرور الى السرعة القصوى لمواكبتهم وتذييل الصعوبات امامهم لان استثماراتهم تعبير قوي عن الانتماء والارتباط القوي بالوطن وهدفنا جعلهم فاعلين أساسيين في مسار التطور الاجتماعي والاقتصادي للمغرب ورافعة لتشجيع الاستثمار ونقل التجارب والخبرات والمعارف، خاصة في ظل توفر كفاءات مغربية عالية التأهيل (أزيد من 400.000 مغربي مقيم بالخارج يتوفر على مستوى باكالوريا + 5 فأكثر)، بالإضافة إلى تنامي الشعور بالانتماء و رغبة كبيرة لدى مغاربة العالم للمساهمة في تنمية بلدهم الأصل.

و تعتبر مساهمات المواطنين المغاربة المقيمين بالخارج مصدر غنى فكري ورأسمال مادي ولا مادي دائم التجدُّد، له انعكاسات إيجابية متنوعة، سواء على مستوى الاستثمار ونقل التكنولوجيا أو على مستوى نشر الممارسات الفضلى والتجارب الناجحة والحكامة الجيدة، والإسهام في إشعاع المغرب بالخارج والدفاع عن قضاياه الإستراتيجية.

شـاركها الأن
رابط مختصر