سياسة

الأغلبية الحكومية تجتمع ببيت رئيس الحكومة وتؤكد ضرورة مواصلة التقدم في إنجاز البرامج الحكومية فيما تبقى من هذه الولاية

شارك:

* العاصمة 24 * الرباط *

     عقدت هيأة تنسيق الأغلبية ليلة أمس الأربعاء، بيت رئيس الحكومة في حي الليمون بالرباط ،  لقاء ، بهدف تجاوز الخلافات بين الحزبين الحليفين، وذلك على خلفية الرسالة الجوابية التي بعث بها الوزير المنتمي لـ”الأحرار”، ووزير المالية محمد بوسعيد لفريقي الأصالة والمعاصرة والاتحاد الاشتراكي بمجلس المستشارين، حول ملف الأساتذة المتدربين.

وأفادت مصادر مطلعة بأن الخلافات بين “الأحرار” و”العدالة والتنمية” طغت على اللقاء الذي جاء بعد محاولات عدة من حزب التقدم والاشتراكية لعقد لقاء الصلح، حيث قدم خلاله مزوار ما اعتبرها توضيحات للجواب الذي هدد الأغلبية في تماسكها، ودفع عددا من قياديي حزب العدالة والتنمية إلى الدعوة لانتخابات مبكرة، أو قيادة حكومة أقلية.

مزوار، ووفقا لما تسرب من اللقاء، قدم تفسيراته لجواب الوزير المنتمي لحزبه، باعتباره لا يتعارض مع اختصاصاته المفوض له من طرف رئيس الحكومة، مبديا تمسكه بأنه جواب تقني وليس سياسيا، وهي نفس العبارات التي صدرت في توضيح سابق لحزب “الحمامة” في صفحته الرسمية على الفايسبوك.

ويعد هذا أول لقاء بين بنكيران ومزوار في إطار الأغلبية الحكومية، والذي حضره إلى جانبهما كل من امحند العنصر الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، ومحمد أمين الصبيحي نيابة عن الأمين العام لحزب “الكتاب” الذي يوجد خارج المغرب، فيما حضر كذلك اللقاء مصطفى الرميد عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية.

اللقاء جاء بعد اتهامات بالجملة وجهها مزورا إلى بنكيران في لقاءات حزبية سابقة، متهما إيّاه بفرض الهيمنة على الساحة السياسية، وتصنيف الأحزاب إلى حلفاء وأعداء، أو بتعبير مزوار “هذا معي وهذا ضدّي”.

ووجّه مزوار انتقادات لاذعة إلى رئيس الحكومة، الذي “كان يعتبرنا أعداء، قبل أن يتخذنا أصدقاء حين التحقنا بحكومته، واليوم ينعتنا بالخونة، مبرزا أن “المغاربة لم يسبق لهم أن نعتوا أحدا بالخائن إلا في مرحلة الصراع من أجل الاستقلال من براثن الاستعمار”.

مقابل ذلك أكد بنكيران أنه لم يفهم سبب الهجوم عليه من طرف زعيم حزب “الأحرار”، وقال قبل أسابيع خلت إنه إذا قام بالرد على مزوار “بالعار ما خصناش نبقاو في الحكومة، خصو يمشي فحالو، أو خصنا نقدمو استقالتنا” على حد تعبيره.

وأصدرت هيئة رئاسة تحالف الأغلبية الحكومية بلاغا ، بعد اجتماعها ، وجاء البلاغ كالتالي : لقد تقرر خلال اجتماع لهيئة رئاسة تحالف الأغلبية الحكومية، مساء أمس الأربعاء، تجاوز التداعيات التي خلفها موضوع الطلبة الأساتذة المتدربين، وذلك استحضارا لأهمية استحقاقات المرحلة، التي تقتضي مزيدا من التماسك والتعاون لخدمة المواطنين”.

وأضاف البلاغ  “أنه تم خلال هذا الاجتماع، الذي اتسم بطابع الصراحة والمسؤولية، التأكيد على روح التوافق الذي ميز عمل الأغلبية”.

كما تم التأكيد، حسب المصدر ذاته، “على ضرورة مواصلة التقدم في إنجاز البرامج الحكومية فيما تبقى من هذه الولاية“.

 

شارك:

مدير النشر

مدير النشر ورئيس التحرير

التعليقات

أضف تعليقك