*العاصمة24 – متابعة –
أثر فيروس كورونا بالمغرب على عدة قطاعات، وتسبب في إفلاس العديد من الشركات ورجال الأعمال، وأدى إلى ارتفاع نسبة البطالة وتضرر العاملين في القطاعات الغير مهيكلة.
وعندما نتحدث عن القطاعات غير المهيكلة، فإننا نتحدث أيضا عن قطاع الدعارة الذي من الطابوهات، لذلك نجد العاملات به يرفضن الكشف عن صفتهن وهويتهن الحقيقية، لأن مجالهن محرم دينيا وقانونيا.
لا شك أن تفشي وباء كورونا كان له تأثير كبير على عاملات الجنس، هؤلاء النساء اللواتي لا يمكنهن العمل “عن بعد”، وبالتالي بات ايجادهن لفرص عمل ضئيلا جدا في زمن كورونا، لأن الفيروس سيجد ضالته في بيوت الدعارة.
فكيف إذن تمكنت عاملات الجنس من ربح قوتهن اليومي، بعد أو وجدن أنفسهن عاطلات عن العمل، وتحولن إلى “عاملات جنس مع وقت التنفيذ”؟
بعض عاملات الجنس كشفن عن خبايا هذا المجال المحظور وكيف تغيرت قوانينه في زمن كورنا.
العاملة الأولى، كانت شابة عشرينية رفضت الكشف عن هويتها الحقيقية، فهي تعمل عن طريق تطبيق للتعارف “الجنسي”، وقالت هذه الفتاة في تصريحها لموقع le360 أنها تعيش أزمة مالية كبيرة، فمنذ فرض الحجر الصحي بالمغرب، لم تعد تتلقى أي عروض، وبات الركود يشل نشاطها “المهني”، فقررت التخلي عن مصدر رزقها، لتعود إلى بيت والديها، كونها لم تعد تستطيع توفير ثمن الكراء، وضروريات العيش.
وأكدت نفس المتحدثة أنها لا تنوي تغيير مجالها، لأنها تعتبره مجالا مربحا وبدون عناء، ولكن العائق الوحيد حاليا أمامها هو “كورونا”.
عاملة أخرى، أكدت أن كورونا جعلتها تفقد كل ما كانت تملكه، لأنها لم تستطع العمل طوال فترة الحجر الصحي.
أما بعد انتهائه، فقد وجدت هذه الفتاة نفسها أمام قوانين مهنية جديدة، فبعد أن كانت تكسب 600 درهم في الليلة الواحدة، انخفضت التسعيرة التي تعمل بها إلى 100 درهم فقط.
وقالت: ” كانت المداخيل التي أجنيها من مجال الدعارة تفوق أجر ديبلوماسي مرموق، ولكن كورونا قلبت الموازين، فالكل أصبح خائفا على نفسه من هذا الوباء اللعين، وبالتالي لم أعد قادرة على توفير المال الذي سيكفيني لأعيش في الرفاهية التي كنت أعيش بها سابقا”.
وتابعت: ” كل مدخراتي استنزفتها في فترة الحجر الصحي، وأصبحت أجد صعوبة الآن في كراء بيت أجلب إليه الزبناء، لأن أصحاب هذه البيوت يخافون من أن تصبح بيوتهم أوكارا لكورونا، أكثر من أن تصبح أوكارا للدعارة”.
الشهادة الأخيرة كانت مختلفة تماما، وهي شهادة فتاة أكدت أن نشاطها انتعش في زمن كورونا، وخاصة خلال الحجر الصحي، فعملها يعتمد على الجنس الافتراضي، فهي تجري محادثات فيديو مع أشخاص تتعرف عليهم سواء عبر الفيسبوك أو عبر تطبيق جنسي معروف، وبالتالي لم يؤثر انتشار فيروس كورونا على عملها.
وقالت هذه العاملة “الافتراضية” : ” أصبحت أشتغل لساعات أطول خلال فترة الحجر الصحي، فالشباب والرجال عموما أصبحوا يعانون من الفراغ، وبالتالي كان ملاذهم الوحيد هو اشباع رغباتهم الجنسية، حتى لو كان ذلك بطريقة افتراضية، فهم يفضلون اجراء محادثة مصورة مع شخص ملموس يطبق كل طلباتهم، بدل مشاهدة أفلام اباحية تفتقر لنفس المتعة”.
وتابعت: ” الأكيد أن أرباحي لا تضاهي أرباح عاملات الجنس “الحقيقيات”، ولكن كما يقول المثل المغربي ” قليل ومداوم ولا كثير ومقطوع”
لا شك أن تفشي وباء كورونا كان له تأثير كبير على عاملات الجنس، هؤلاء النساء اللواتي لا يمكنهن العمل “عن بعد”، وبالتالي بات ايجادهن لفرص عمل ضئيلا جدا في زمن كورونا، لأن الفيروس سيجد ضالته في بيوت الدعارة.
فكيف إذن تمكنت عاملات الجنس من ربح قوتهن اليومي، بعد أو وجدن أنفسهن عاطلات عن العمل، وتحولن إلى “عاملات جنس مع وقت التنفيذ”؟
بعض عاملات الجنس كشفن عن خبايا هذا المجال المحظور وكيف تغيرت قوانينه في زمن كورنا.
العاملة الأولى، كانت شابة عشرينية رفضت الكشف عن هويتها الحقيقية، فهي تعمل عن طريق تطبيق للتعارف “الجنسي”، وقالت هذه الفتاة في تصريحها لموقع le360 أنها تعيش أزمة مالية كبيرة، فمنذ فرض الحجر الصحي بالمغرب، لم تعد تتلقى أي عروض، وبات الركود يشل نشاطها “المهني”، فقررت التخلي عن مصدر رزقها، لتعود إلى بيت والديها، كونها لم تعد تستطيع توفير ثمن الكراء، وضروريات العيش.
وأكدت نفس المتحدثة أنها لا تنوي تغيير مجالها، لأنها تعتبره مجالا مربحا وبدون عناء، ولكن العائق الوحيد حاليا أمامها هو “كورونا”.
عاملة أخرى، أكدت أن كورونا جعلتها تفقد كل ما كانت تملكه، لأنها لم تستطع العمل طوال فترة الحجر الصحي.
أما بعد انتهائه، فقد وجدت هذه الفتاة نفسها أمام قوانين مهنية جديدة، فبعد أن كانت تكسب 600 درهم في الليلة الواحدة، انخفضت التسعيرة التي تعمل بها إلى 100 درهم فقط.
وقالت: ” كانت المداخيل التي أجنيها من مجال الدعارة تفوق أجر ديبلوماسي مرموق، ولكن كورونا قلبت الموازين، فالكل أصبح خائفا على نفسه من هذا الوباء اللعين، وبالتالي لم أعد قادرة على توفير المال الذي سيكفيني لأعيش في الرفاهية التي كنت أعيش بها سابقا”.
وتابعت: ” كل مدخراتي استنزفتها في فترة الحجر الصحي، وأصبحت أجد صعوبة الآن في كراء بيت أجلب إليه الزبناء، لأن أصحاب هذه البيوت يخافون من أن تصبح بيوتهم أوكارا لكورونا، أكثر من أن تصبح أوكارا للدعارة”.
الشهادة الأخيرة كانت مختلفة تماما، وهي شهادة فتاة أكدت أن نشاطها انتعش في زمن كورونا، وخاصة خلال الحجر الصحي، فعملها يعتمد على الجنس الافتراضي، فهي تجري محادثات فيديو مع أشخاص تتعرف عليهم سواء عبر الفيسبوك أو عبر تطبيق جنسي معروف، وبالتالي لم يؤثر انتشار فيروس كورونا على عملها.
وقالت هذه العاملة “الافتراضية” : ” أصبحت أشتغل لساعات أطول خلال فترة الحجر الصحي، فالشباب والرجال عموما أصبحوا يعانون من الفراغ، وبالتالي كان ملاذهم الوحيد هو اشباع رغباتهم الجنسية، حتى لو كان ذلك بطريقة افتراضية، فهم يفضلون اجراء محادثة مصورة مع شخص ملموس يطبق كل طلباتهم، بدل مشاهدة أفلام اباحية تفتقر لنفس المتعة”.
وتابعت: ” الأكيد أن أرباحي لا تضاهي أرباح عاملات الجنس “الحقيقيات”، ولكن كما يقول المثل المغربي ” قليل ومداوم ولا كثير ومقطوع”







