*العاصمة24 – الرباط –
تفاجأ عدد من المواطنين ، يوم أمس الثلاثاء بإغلاق السلطات لمداخل العاصمة الرباط ومخارجها في وجه عدد منهم، وأظهرت مقاطع فيديو عشرات العربات عالقة على مداخل المدينة، إذ لم يُسمح لأصحابها بالتقدم إلى الأمام ولا حتى الرجوع من حيث أتوا، مما أثار غلياناً واكتظاظا ، على مستوى مجموعة من النقط المرورية إلى مدينة الرباط ، ويأتي هذا الاجراء في اطار تشديد المراقبة على بعض المناطق ، بفعل التزايد المستمر لعدد الإصابات بجهة الرباط ، وهو ما جعل السلطات الأمنية ترفع من حالة والتأهب والحيطة، عبر تشديد المراقبة على مداخل ومخارج بعض الأحياء بالعاصمة، التي أصبحت تصنف على كونها “بؤر وبائية”، نظرا للكثافة السكانية التي تعرفها، ما يصعب من مهمة احتواء الفيروس بها إذا انتشر لاقدر الله.
ووجد المواطنين أنفسهم مسمرين في طوابير يصل طولها نصف كيلومتر في قنطرة الحسن الثاني الرابطة بين العدوتين الرباط وسلا ومحيطها على مداخل العاصمة، والأمر نفسه في مداخل جهة تمارة، حيث اصطفت السيارات تحت الشمس الحارة لمدة تجاوزت أربع ساعات.
وظل رجال الأمن يقفون حائرين أمام الحشود المتراكمة من العربات، حيث يبدو أنهم في انتظار تعليمات معينة، بينما تتم مراقبة دقيقة لكل سيارة وتصوير البطاقة وشهادة التنقل الخاصة بصاحبها، والمشكل أن العملية تستغرق وقتا طويلا، تحت أجراس السائقين.
وبحسب آخر المعطيات المحينة على موقع وزارة الصحة المخصص للإعلان عن مستجدات الوضعية الوبائية بالمغرب، فقد انضافت 73 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا بجهة الرباط، وذلك من الرابعة من بعد زوال الاثنين والعاشرة من صبيحة اليوم الثلاثاء، مجملها لمخالطين في محور الرباط سلا ، الذي يعرف انفلاتا سلوكيا ونوع من الاستهتار بالحجر الصحي خصوصا بالاحياء الشعبية لمدينة سلا .







