أخبار العاصمة

جمعية مغرب أصدقاء البيئة  تحتفل باليوم العربي للبيئة برسم سنة 2019

شارك:

*العاصمة 24 – متابعة *

 تحتفل جمعية مغرب أصدقاء البيئة، على غرار باقي الدول العربية، باليوم العربي للبيئة، الذي يخلد في الرابع عشر من أكتوبر كل سنة، الذي يعد مناسبة للوقوف عند أهم المنجزات التي تحققت والتحديات التي تواجهها الأقطار العربية، في وقت بات للتغير المناخي والاحتباس الحراري آثار سلبية على المنظومة البيئية والطبيعية بالمنطقة.
و يبقى اختلال التوازن البيئي من الظواهر التي تؤرق بال غالبية الدول العربية، خاصة الصناعية منها، و التي ساهمت إلى حد كبير في تلوث البيئة، عن طريق التحولات الصناعية التي رافقها توسع في الصناعات الكيماوية و النووية و غيرها من الأصناف التي تثقل كاهل البيئة.
و من بين مظاهر اختلال التوازن الطبيعي والبيئي بالمنطقة العربية، ندرة الأمطار و الارتفاع المفرط في درجات الحرارة و تراجع الموارد الطبيعية وتلوثها بسبب المخلفات الكيماوية.
كما زاد من حدة اختلال التوازن البيئي، اعتماد معظم الدول العربية على أساليب التنمية السريعة، ترتكز على الاستغلال المكثف للموارد الطبيعية، و استخدام تقنيات الإنتاج الحديثة التي لا تلائم، الظروف البيئية، بالإضافة إلى العادات الاستهلاكية غير الصحية.
و يتطلب تغيير هذه العادات الاستهلاكية جهودا حثيثة عن طريق اعتماد التربية البيئية، بالمدارس و المؤسسات التربوية، مقاربة تترافق مع السياسات الحكومية و استراتيجيات قطاع الخاص و مبادرات المجتمع المدني و وسائل الإعلام.
و تشكل هذه المناسبة فرصة لإبراز الجهود النوعية التي بذلها المغرب، الذي واجه تداعيات الاحتباس الحراري، خاصة على مستوى انخفاض التساقطات المطرية وزيادة حدة الطلب على المياه، و كذا الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة، جهودا كبيرة منذ ستينيات القرن الماضي، لتعبئة المياه السطحية من خلال بناء السدود، وتحلية مياه البحار، و زيادة حجم مياه الصرف الصحي القابلة للمعالجة، و إعادة تأهيل شبكات التوزيع و ترشيد الاستهلاك، في إطار تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية.
المكتب الوطني.

شارك:

مدير النشر

مدير النشر ورئيس التحرير