*العاصمة 24 * ع.م*
حضر صباح اليوم بقاعة سينما الروكسي المخرج حميد الزوغي رفقة بعض من طاقم فيلمه “مواسم العطش ” لمناقشة مع النقاد السينمائيين ، بعد عرضه مساء أمس في اطار المسابقة الرسمية للدوة 20 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة صنف الافلام الطويلة.
الفيلم الذي صور معظمه بمنطقة محادية لصخور الرحامنة ، في قرية نائية ، يتطرق الى موضوع الهجرة الى الضفة الاخرى للبحث عن لقمة العيش ، ويتناول في قصة الفيلم عملية هجرة جماعية لرجال الدوار في اطار عقد عمل موسمي لمدة ثلاث سنوات ، وتبقى النياء في مواجهة قساوة الحياة بمفردهن بعيدا عن المجتمع الذكوري الا من غلام قاصر رفض انتقاؤت للهجرة بسبب صغر سنه ، ومعاق أصبح عالة على احدى الاسر …
الفيلم يسلط الضوء على بعض جوانب التهميش التي تعاني منها البادية المغربية ، في ظل غياب التنمية القروية وطغيان الهشاشة القاتلة …
وفي معرض جوابه حول سؤال عن فقر آليات انتاج الفيلم ، وغياب المؤثرات التقنية ، اغتنم حميد الزوغي الفرصة للحديث عن معاناة المخرجين مع الجهات المسؤولة عن دعم الانتاحات السينمائية ، والتماطل في منح أشطر الدعم المخصص للانتاج ، واعتبر هذا المشكل ، المسؤل الاول عن رداءة الاعمال السينمائية …







