وسجل البلاغ ، بأن حصة الأسد من تنفيذ الأحكام هاته حظيت به المحكمة الإدارية بالرباط وهي نسبة عادية لكون معظم الدعاوى ضد الإدارات المركزية تتم أمام هذه المحكمة بحكم تواجدها بالعاصمة الرباط.

وفي وقت سابق أشار وزير العدل المغربي محمد أجار إلى أن هناك وتيرة في ارتفاع الأحكام المحكوم بها ضد الدولة. فقد سجلت سنة 2016 على سبيل المثال صدور ما يزيد عن 7642 حكما ضد الدولة بمختلف مؤسساتها. كما أن التنفيذ ضد الدولة صار معضلة أيضا في السنوات الأخيرة. وقد دفع هذا الأمر الملك محمد السادس في إحدى خطبه بالبرلمان المغربي أن يتعجب من كيف يمكن مطالبة الناس بأن يثقوا في الإدارة وهي لا تنفذ حتى الأحكام القضائية ، وتظهر الأرقام المعلنة أن مجهودات بذلت في السنوات الأخيرة للتغلب على المشكل وابتكرت بعض الحلول من طرف بعض مسؤولي المحاكم سبق للمفكرة القانونية أن سلطت الضوء على بعضها.

       المصدر : بلاغ لوزارة العدل